تَذَكُّر محطات الرحلة في الحياتين:
تَذَكُّر محطات الرحلة في الحياتين:
ويقوي صلة المؤمن بربه، أن يتذكر رحلته في الحياة الدنيا والأطوار التي يمر بها فيها، وما يلي هذه الرحلة من رحلة الآخرة، ابتداء من وقت موته إلى أن يحاسبه ربه يوم القيامة، ويجزيه بما قدم، وهذا يوجب على الأستاذ ـ وكل من يتولى التزكية والتربية، أن يعلم بأن هذه التربية لا تنقطع في أي طور من أطوار حياة الإنسان في الدنيا، لأنه لا يمر به وقت يمكنه أن يستغني فيه عن ربه سبحانه و تعالى، ولا يأمن على نفسه من سخط الله وغضبه في أي لحظة تمر به، وقد يخرج منه آخر نفَس في حياته فلا يعود إليه، وهو لا يخلو في هذه الحالة إما أن يكون حسن الخاتمة، وإما سيئها، ومعلومة هي الخاتمة الحسنة وما يترتب عليها، والخاتمة السيئة وما يترتب عليها.