النافذة السابعة: جعل عتق الأمة صداقها، إذا أراد سيدها أن يتزوجها:
النافذة السابعة: جعل عتق الأمة صداقها، إذا أراد سيدها أن يتزوجها:
عن أنس رضي الله عنه: "أن النبي صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وتزوجها، فقال له ـ أي لأنس بن ثابت: ما أصدقها؟ قال: نفسها.. أعتقها وتزوجها". متفق عليه.. [البخاري (6/121) ومسلم (2/1045)].
هكذا وقف الإسلام من عتق الرقيق، وفتح له أبواباً وسبلاً كثيرة جداً، رغبة في تحريره وتقليل الرق، كما قطع كل سبل الاسترقاق التي كانت سائدة في العالم قبل الإسلام، إلا طريقاً واحدة عادلة، وهي المعاملة بالمثل، وقد مضى بيانها.