المسؤولية في الإسلام

المؤلفات | تربية | 136 صفحة
صفحة 78 من 136 المبحث الأول: عناية الإسلام بتحرير الرقيق

المبحث الأول: عناية الإسلام بتحرير الرقيق

المبحث الأول: عناية الإسلام بتحرير الرقيق

لقد اهتم الإسلام بعتق المماليك اهتماماً عظيماً وفتح له نوافذ كثيرة، تمكيناً لهم من الحرية، وتكريماً لآدميتهم.
{إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنْ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}. [التوبة: 60].
{وَالَّذِينَ يَبْتَغُونَ الْكِتَابَ مِمَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُمْ}. [النور: 33].
والظاهر أن الخير يشمل صلاح العبد في دينه وأخلاقه، وفي قدرته على الكسب لنفسه.