تمهيد
تمهيد
أنعم الله تعالى على الزوجين فجعل بينهما مودة وهي المحبة، ورحمة وهي شفقة أحدهما على الآخر ورأفته به.
قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. [الروم:21]. وتحقيقاً لتلك المودة والرحمة وسكون أحد الزوجين إلى الآخر، جعل الله لكل منهما حقوقاً على قرينه، إذا قام بها كل منهما التأم شملهما وتحققت لهما العشرة الطيبة من كلا الجانبين.
ولما كان المقام في هذا الفصل مقام بيان مسؤولية الرجل، ناسب ذكر حقوق المرأة على الزوج، فلنذكر ما تيسر منها باختصار، في المباحث الآتية:
المبحث الأول: العشرة الحسنة.
المبحث الثاني: النفقة والكسوة.
المبحث الثالث: العدل بين الأزواج.