الحالة الأولى: الخروج لقضاء حاجاتها:
الحالة الأولى: الخروج لقضاء حاجاتها:
لحديث عائشة رضي الله عنها قالت: خرجت سودة بنت زمعة ليلاً، فرآها عمر، فعرفها فقال: إنك والله يا سودة ما تخفين علينا، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، وهو في حجرتي يتعشى وأن في يده لَعَرْقاً، فأنزل عليه فرفع عنه وهو يقول: ((قد أذن لكن أن تخرجن لحوائجكن))، [البخاري (6/159)]. والحاجة شاملة لكل ما تحتاجه مما لا يقوم به لها سواها فلها الخروج لقضائه بنفسها.