المسؤولية في الإسلام

المؤلفات | تربية | 136 صفحة
صفحة 117 من 136 المسألة الثالثة عشرة: مراعاة أحواله في الفرح والحزن:

المسألة الثالثة عشرة: مراعاة أحواله في الفرح والحزن:

المسألة الثالثة عشرة: مراعاة أحواله في الفرح والحزن:
وينبغي للمرأة أن تتجاوب مع زوجها فتفرح لفرحه، وتحزن لحزنه، فإن ذلك من حقه عليها؛ لأن مثل المؤمن للمؤمن كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى؛ ولأن الزوج أولى بمراعاة أحوال زوجه.
روى النعمان بن بشير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى)). [البخاري (7/77) ومسلم (4/66)].
وفي شعور الزوج بأن زوجه تتعاون معه، يسرها ما يسره من خير، ويحزنها ما يحزنه من شر، يقوي رابطتهما ويزيد بينهما المحبة والسكينة.
ولا ينبغي أن تظهر أمامه بمظهر السرور والفرح إذا كان حزيناً، كما ينبغي أن تكظم حزنها إذا رأته مسروراً، فإن ذلك أدعى إلى الألفة ودوامها بين الزوجين ولها عليه مثل ذلك.