المسألة العاشرة: عدم تمكينها أجنبياً يخلو بها:
المسألة العاشرة: عدم تمكينها أجنبياً يخلو بها:
ولا يجوز للمرأة أن تتساهل في خلوة أي أجنبي بها، ولا سيما أقارب الزوج وأقاربها الذين ليسوا بمحارم.
فقد حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الخلوة بالمرأة بصفة عامة، وحذر من الأقارب المذكورين بصفة خاصة.
كما في حديث عقبة بن عامر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والدخول على النساء)). فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو؟ قال: ((الحمو الموت)). [البخاري (6/158-159) ومسلم (4/1711)].
والسبب في أن الناس يتساهلون في دخول الأقارب على نسائهم ولو لم يكونوا محارم لهن، وهذا التساهل يجعل الناس لا ينكرون تردد هذا القريب على قريبه أو قريبته في حال وجود الزوج أو في حال غيبته، بخلاف الأجنبي فإنهم ينكرون دخوله وخروجه على منزل هو عنه أجنبي غنه، ولهذا شدد الرسول صلى الله عليه وسلم من دخول الأقارب غير المحارم من الخلوة بنساء أقربائهم.