الأمر الثاني: بذل النصيحة له:
الأمر الثاني: بذل النصيحة له:
بتوجيهه إلى الخير، وتشجيعه عليه، وتقويمه إن عدل عنه وذلك بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، بالتي هي أحسن، بأن يذكروه بحقوق الله عليه، ثم بحقوق رعيته حيث أخذ منهم البيعة على الطاعة في غير معصية وأخذوا منه العهد بالقيام بشريعة الله حتى يكون دائماً في حذر من الوقوع فيما يعود عليه وعلى رعيته بشرٍ في دينهم ودنياهم.
ولقد جعل صلى الله عليه وسلم كلمة الحق عند السلطان الجائر أفضل الجهاد، كما في الحديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال قاَل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر أو أمير جائر)). [أبو داود، والترمذي، وقال: وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، و النسائي من رواية طارق ابن شهاب، وأبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسي في المختارة، وصحح إسناده].