المسألة الثانية: إجابته إذا طلبها إلى فراشه:
المسألة الثانية: إجابته إذا طلبها إلى فراشه:
ومن أوجب الأمور على الزوج أن تجيب زوجها إذا طلبها إلى فراشه، وعصيانها له في ذلك من أكبر المعاصي.
لما روى أبو هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فأبت أن تجيء فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح)). [البخاري (6/150) ومسلم (2/1060)].