الأمر الأول: الإيمان القوي والعمل الصالح:
الأمر الأول: الإيمان القوي والعمل الصالح:
معلوم من نصوص القرآن والسنة أن الإيمان الذي أراده الله من المسلم، هو الإيمان اليقيني الذي لا ريب فيه، وهو الذي يوصف صاحبه بأنه صادق فيه، لما يحققه من طاعة الله، كما قال تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ (15)} [الحجرات]. {قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ (2)}.. إلى الآية: [(11). المؤمنون]