أثر فقه عظمة الله في الخشوع له

المؤلفات | تربية | 36 صفحة
صفحة 14 من 36 أعظم رحمة الله بخلقه إنزال كتبه وإرسال رسله إليهم:

أعظم رحمة الله بخلقه إنزال كتبه وإرسال رسله إليهم:

أعظم رحمة الله بخلقه إنزال كتبه وإرسال رسله إليهم:
وإن أعظم رحمة منحها الله تعالى البشر في هذه الدنيا، وفي الآخرة لمن قَبِلَها واهتدى بها، وحيه الذي أنزله لهداية عباده، ورسله الذين كلفهم تبليغهم، وآخر ما أنزله من الوحي وأكمله القرآن الكريم، وآخر الرسل وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ الإِسْلامَ دِيناً (3)} [المائدة]
هذا اليوم هو يوم هذه الأمة التي ختم فيه رسله برسولها محمد صلى الله عليه وسلم، كما في حديث أبي هريرة رضي الله عنه، قال صلى الله عليه وسلم: (وأنا خاتم النبيين) [متفق عليه]
قال تعالى مبيناً أن وحيه رحمة لمن آمن به: {قُلْ إِنَّمَا أَتَّبِعُ مَا يُوحَى إِلَيَّ مِنْ رَبِّي هَذَا بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ(203)} [الأعراف]