التَّوْبَةِ والاسْتِغْفَارِ
التَّوْبَةِ والاسْتِغْفَارِ
وَتُبْ إِلَى مَوْلاَكَامِمَّا جَنَتْ يَدَاكَا
فَهْوَ رَحِيمٌ يَقْبَلُتَوْبَةَ عَبْدٍ يُقْبِلُ
وَيَغْفِرُ الذُّنُوبَاوَيَسْتُرُ الْعُيُوبَا
وَحَاسِبِ النَّفْسَ وَلاَتَسْتَكْثِرَنَّ الْعَمَلاَ
وَاعْكِفْ عَلَى نَجْوَاهُمَا خابَ مَنْ نَاجَاهُ
وَاسْتَغْفِرَنَّ مُكْثِرَاوَلاَ تَكُنْ مُثَرْثِرَا
وَاطْلُبْهُ أَنْ يَخْتِمَ لَكْبِالصَّالِحَاتِ عَمَلَكْ
فَالرِّبْحُ وَالْخَسَارهْفِي هَذِهِ التِّجَارَهْ