الابْتِلاَءُ فِي سبِيلِ اللَّهِ
الابْتِلاَءُ فِي سبِيلِ اللَّهِ
وَالابْتِلاَءُ قَدْ غَدَادَأْباً لأَصْحَابِ الْهُدَى
مِنْ رُسُلٍ وَ أَنْبِيَا،وَمِنْ دُعَاةٍ أَتْقِيَا
كَمْ ذَاقَ مِنْ بَلاَءِمَنْ جَاءَ بِالْبَيْضَاءِ
وَصَحْبُهُ الأَبْرَارُ،،آذَاهُمُ الْكُفَّارُ
وَنَحْنُ يَا إِخْوَتَنَاسَبِيلُهُمْ سَبِيلُنَا
وَالنَّصْرُ فِي الْمُسْتَقْبَلِلِدِينِنَا الْمُفَضَّلِ
وَالنَّاسُ فِي الْقُرْآنِجَمِيعُهُمْ حِزْبَانِ
حِزْبٌ أَطَاعَ رَبَّهُ،فَلاَ يُضِيعُ حِزْبَهُ
بَلْ وَعْدُهُ بِالْغَلَبِأَنْزَلَهُ عَلَى النَّبِي
إِنْ لَم يَكُنْ قَد فَرَّطَافِي مَا عَلَيْهِ اشْتُرِطَا
هَذَا وَ أَمَّا الثَّانِي،فَعَابِدُ الشَّيْطَانِ
وَقَدْ يَصُولُ زَمَنَامُنْتَفِخاً مُهَيْمِنَا
لَكِنَّهُ غُثَاءُيُزِيلُهُ الْمضَاءُ
فَلْنَمْضِ يَا إِخْوَانِيفِي طَاعَةِ الرَّحْمَانِ
عَلَى الصِّرَاطِ الْوَاحِدرَغْمَ الْعَنِيدِ الْجَاحِدِ
وَ لاَ نُبَالِ بِالأَذَىوَقَدْ مَضَى مَنْ يُحْتَذَى
وَلْنَلْزَمِ الصُّمُودَا،لِمَنْ غَدَا عَنِيدَا
فَبِالْجِهَادِ الدَّائِبِنَفُوزُ بِالْمَنَاقِبِ
وَكُلُّنَا بِقُوَّةِمُنَاصِرٌ لِلشِّرْعَةِ
لاَ نَرْتَضِي سِوَاهَابَلْ كُلُّنَا فِدَاهَا
وَرَبُّنَا غَايَتُنَاوَالْمُصْطَفَى قُدْوَتُنَا
وَمَوْتُنَا لِدِينِنَاأَسْمَى الأَمَانِي عِنْدَنَا
وَكَيْفَ نَغْدُو جُبَنَاوَمَوْتُنَا حَيَاتُنَا
فَأَبْشِرِي أَرْوَاحَنَاغَداً لِقَاءُ رَبِّنَا
وَجَنَّةُ الْخُلْدِ لَنَافَغَادِرِي دَار الْفَنَا