الاهْتِمَامُ بِأُمُورِ الْمسْلِمِينَ
الاهْتِمَامُ بِأُمُورِ الْمسْلِمِينَ
وَمَا تُعَانِي أُمَّتِيفِي الْحَالِ يُعْلِي هِمَّتِي
لِذَاكَ لاَ أَعْتَزِلُعَنْ حَادِثَاتٍ تَنْزِلُ
بَلْ سَأَكُونُ دَائِمَا،،مُنَبِّهاً مُعَلِّمَا
وَمُرْشِداً مُزَكِّيَاأَرْجو الْجَزَا مِنْ رَبِّيَا
وَسَأٌقُولُ لِلْمَلاَإِذَا رَأَيْتُ النُّكْرَ لاَ
وَمَا أَرَى فِي أُمَّتِيمِنْ حَسَدٍ وَفُرْقَةِ
وَعَدَمِ اهْتِمَامِبِنُصْرَةِ الإسْلاَمِ
والْمُسْلِمِينَ الضُّعَفَالاَ يَرْتَضِيهِ الشُّرَفَا
وَالشَّرُّ قَدْ حَاقَ بِنَامُخَيِّماً فِي أَرْضِنَا
وَقَدْ غَدَا عَدُوُّنَافِي أَرْضِنَا يُذِلُّنَا
وَنَحْنُ فِي سُبَاتِنُعَدُّ كَالأَمْواتِ
أَلَيْسَ فِي إسْلاَمِنَاحَيَاتُنَا يَا قَوْمَنَا
والْكُفْرُ فِيهِ الْعَارُوَالذُّلُّ والصَّغَارُ
بَلَى وَرَبِّي فَاذْكُرُوامَجْدَكُمُ وَشَمِّرُوا