وَسَائِلُ تَحْقِقِ تِلْكَ الْغَايَةِ
وَسَائِلُ تَحْقِقِ تِلْكَ الْغَايَةِ
لاَ بُدَّ مِنْ وَسِيلَةِ،،تُوصِلُنَا لِلْغَايَةِ
أَرْكَانُهَا ثَلاَثَةُ،،قِيَادَةٌ حَازِمَةُ
وَفَارِسٌ لَمْ يَكْسَلِ،،بَلْ قَائِمٌ بِالْعَمَلِ
وَمَنْهَجٌ بَانَ وَصَحْمَنْ حَازَهَا فَقَدْ نَجَحْ
وَعِزُّ أَيِّ أُمَّةِفِي الْقُوَّةِ النّفْسِيَّةِ
بِقُوَّةِ الإِرَادَةِوَبِالْوَفَاءِ الثَّابِتِ
وَالْعِلْمِ وَالْمَعْرِفَةِبِالْفِكْرِ وَالتَّضْحِيَةِ
وَهْيَ إِذَا مَا تُفْقَدُمِنْ عَمَلٍ لاَ يُحْمَدُ
وَقوَّةُ الْعَتَادِ،وَاجِبَةُ الإعدَادِ
مِنْ أَجْلِ أَنْ نَتْتَصِرَا،عَلَى عَدُوٍّ كَفَرَا
لَكِنَّ تِلْكَ الْقَاعِدَهْ (1)،بِدُونِهَا لاَ فَائِدهْ
مِنْ أجْلِ ذَا أُطَهِّرُقَلْبِي وَلاَ أقَصِّرُ
----------
( 1 ) وهي ما ذكر قبل قوة العتاد في هذا الفصل.