غَايَةُُ الْمُسْلِمِ
غَايَةُُ الْمُسْلِمِ
وَفِي الْحَيَاةِ غَايَتِي،الْفَوْزُ بِالْهِدَايَةِ
وَأَنْ أَكُونَ دَاعِيَا،لأُمَّتِي وَهَادِيَا
لِيَطْمَئِنَّ الْعَالَمُوَ لاَ يَقُودَ الظَّالِمُ
وَلَيْسَ لِي مِنْ أرَبِغَيْرَ أَدَاءِ الْوَاجِبِ
مُصْطَبِراً مُضَحِّيَابِمُهْجَتِي وَمَالِيَا
لَسْتُ أَسِيرَ شَهْوَةِ،لاِمرْأَةٍ وَضِيئَةِ
أَوْ لُقْمَةٍ لَيِّنَةِأَوْ نَوْمَةٍ مُرِيحَةِ
أَوْ مَظْهَرٍ كَذَّابِأَوْ فَارِغِ الألْقَابِ
وَإِنْ يَكُنْ غَالِبُنَالِمَا مَضَى قَدِ انْحَنَى
وَتِلْكَ أُمُّ الْعِلَلِ،،لِذلِّنَا والْفَشَلِ
وَمَصْدَرِي فِيمَا مَضَىكِتَابُ رَبِّي الْمُرْتَضَى
وَسُنَّةُ الْمُخْتَارِ،وَصَحْبِهِ الأَبْرَارِ