جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 73 من 82 الْجَمَاعةُ وَالشُّذُوذُ

الْجَمَاعةُ وَالشُّذُوذُ

الْجَمَاعةُ وَالشُّذُوذُ

وَاعْمَلْ مَعَ الْجَمَاعَةِلِتَنْجَحُوا فِي الدَّعْوَةِ
فَالْعَمَلُ الْمُنْفَرِدُنَجَاحُهُ مُهَدَّدُ
لِذَا تَرَى كِتَابَنَاحَثَّ عَلَى اعْتِصَامِنَا
كَمَا نَهَى أُمَّتَنَا،،عَنِ النِّزَاعِ بَيْنَنَا
مُبيِّناً مَا يَحْصُلُ،مِنْهُ وَذَاكَ الْفَشَلُ
وَالذِّئْبُ لَيْسَ يَعْتَدِيإِلاَّ عَلَى الْمُنْفَرِدِ
والْعُودُ إذْ يَنْفَرِدُبِالنَّارِ لاَ يَتَّقِدُ
وَكَسْرُهُ مُيَسَّرُ،وَمَعْ سِواهُ يَعْسُرُ
وَانْظُرْ لِحَال اللَّبِنِمُفَرَّقاً وَمَا بُنِي
وَالْمُؤْمِنُونَ كَالْبِنَا،صَحَّتْ بِذَا سُنَّتُنَا
وَالْمُصْطَفَى شَبَّهَنَابِجَسَدٍ جَمِيعَنَا
أَعْضَاؤُهُ يُصِيبُهَامَا قَدْ أَصَابَ بَعْضَهَا
لِذَا رَأَيْنَا السّلَفَاقَدْ حَقَّقُوا التَّكَاتُفَا
وَالوُدَّ وَالتَّرَاحُمَاوَالْعَدْلُ فِيهِمْ قَدْ سَمَا
وَنَحْنُ يَا شَبَابَنَاعَدُوُّنَا فَرَّقَنَا
مُتَّخِذاً وَسَائِلاَيَبُثُّهَا بَيْنَ الْمَلاَ
أَثْمَرَتِ التَّنَافُرَاوَالْبُغْضَ والتَّنَاحُرَا
فَسَهُلَ اسْتِعْبَادُنَاوَاغْتُصِبَتْ أَوْطَانُنَا
وَبَعْدَ عِزٍّ وَثَرىصِرْنَا عَبِيداً فُقَرَا
وَالْحَلُّ يَا إخْوَتَنَايَكْمُنُ فِي وَحْدَتِنَا
فَأَكْمِلُوا بِهِمَّةِفِي الْحَالِ صَفَّ الدَّعْوَة
وَأَهْمِلُوا الثَّرْثَارَاالْمَاكِرَ الْغَدَّارَا
فَمَن سَفِيهاً أَهْمَلاَ،أَذَلَّهُ بَيْنَ الْمَلاَ
وَاللهُ يَكْفِي الْحَذِرَامَكْرَ لَئِيمٍ غَدَرَا
وَ لاَ تُبَالُوا بِالْعِدَامِنْ أَيِّ نِكْسٍ قَعَدَا
مُثَبِّطاً لِلنَّاسِعَنْ صَبْرِهِمْ فِي الْبَاسِ