الإدََارةُ
الإدََارةُ
يَا أَيُّهَا الإِدَارِيخَفْ مِنْ عَذَابِ الْبَارِي
وَاعْمَلْ و لاَ تُقَصِّرِلِغَائِبٍ أَوْ حَاضِرِ
فَقَدْ يَنَالُ الضَّرَرُمَنْ شَأْنَهُ تُؤَخِّرُ
يَشْكُوكَ عِنْدَ رَبِّهِوَأَنْتَ لاَ تَدْرِي بِهِ
وَ اللَّهُ لاَ يَغِيبُبَلْ شَاهِدٌ رَقِيبُ
وَأَنْتَ إِذْ تَخْشَاهُ،،لاَ بُدَّ أَنْ تَرَاهُ
لَكِنْ إِذَا لَمْ تَرَهُيَرَاكَ فَاقْدُرْ قَدْرَهُ
وَهَاهُنَا الإِحْسَانُيَحُلُّ وَالإتْقَانُ
وَاسْتَقْبِلِ الْمُرَاجِعَامُبْتَهِجاً لاَ جَازِعَا
وَ لاَ تَكُنْ عَبُوسَاأَوْ صَلِفاً تَعِيسَا
فَالْبَسْمَةُ الْمُنْطَلِقَهْقَدْ سُجِّلَتْ فِي الصَّدَقَهْ
ولَيْسَ مِنْ فَخَار،فِي مَقْعَدٍ دَوَّارِ
أَوْ فُرُشٍ وَطَاوِلَهْوَأَنْتَ ذُو مُمَاطَلَهْ
فَمَا يَضُمُّ الْمَكْتَبُتَتْرُكُهُ وَتَذْهَبُ
بِفَصْلٍ اْوْ تَقَاعُدِأَوْ مَوْتِكَ الْمُؤَكَّدِ
وَقَدْ يُدِيرُ الْمَكْتَبَامَنْ ذَاقَ مِنْكَ نَصَبَا
فَتَصْطَلِي بِنَارِهِ،،لأَخْذِهِ بِثَارِهِ
والْتَزِمِ الأَمَانَهْوَاجْتَنِبِ الْخِيَانَهْ
وَكُنْ خَبِيراً بِالْعَمَلْفَالْجَهْلُ بَابٌ لِلزَّلِلْ
واصْبِرْ وَكُنْ مُقْتَدِرَامَا خَابَ مَنْ قَدْ صَبَرَا
وَارْحَمْ صَغِيراً تَأْمُرُهْوَ لاَ تَكُنْ تَحْتَقِرُه
وَإِن يُقَصِّر فَانْصَحِبِدُونِ ذَا لَمْ تَنْجَحِ
وَإِنْ بَدَا الْحَقُّ فَلاَتَبْغِ سِوَاهُ بَدَلاَ
وَامْنَحْ نَصِيراً ثِقَتَكْتَجِدْ لَدَيْهِ بُغْيَتَكْ
وَوَزِّعِنْ أعْمَالَكْمُوَجِّهاً عُمَّالَكْ
وَاجتَنِبِ التَّرَدُّدَافَذَاكََ بَابٌ لِلرَّدَى
وَاحْتَرِمِ الْمَسْئُولاَوَلاَ تَكُنْ عَجُولاَ
تَزْهُو بِمَا تَرَاهُ،مُحْتَقِراً سِوَاهُ
فَلِلرّئِيسِ حِنْكَتُهْوَرَأْيُهُ وَحِكْمَتُهْ
وَإِنْ ظَنَنْتَ أَنَّهْأَخْطَأَ فَانْصَحَنَّهْ
مُسْتَشْكِلاً مُسْتَفْسِرَالاَ جَازِماً وَمُنْكِرَا
فَذَاكَ أَدْعَى لِلرِّضَامِنَ الرَّئِيسِ الْمُرْتَضَى
وَإِنْ يَكُنْ مِنْ وَاجِبِهْقَبُولُ مَا يُنْصَحُ بِهْ
وَكُنْ وَفِيًّا مُوصِلاَخَيْراً لِكُلِّ الزُّمَلاَ
وَأحسِنِ الْعلاَقهْتَكْتَسِبِ الصَّدَاقَهْ
وَلِلْمُدِيرِ ذِي الْخَطَلْعَجَائِبٌ مِنَ الزَّلَلْ
فَفِي اخْتِيَارِ الْعَامِلِيُبْعِدُ كُلَّ فَاضِلِ
وَكُلُّ مَنْ يَعْنِيهِمِنْ خَاسِرٍ يُدْنِيهِ
فَيَمْلأُ الْمُؤسٍّسَهْبِالأَشْقِيَاءِ التَّعَسَهْ
وَكُلُّ مَا لاَ يُعْجبُهْمِنَ الْبِنَا يُحَارِبُهْ
وَكَمْ مُدِيرٍ وُضِعَافِي عَمَلٍ فَضَيَّعَا
لأَنَّهُ لاَ يَتَّفِقْوَقَصْدَهُ بَلْ يَفْتَرِقْ
وَالْعَمَلُ الْمُشَاهَدُمِنْ غَيْرِ كُفْءٍ شَاهِدُ