بِلاَدُ الإسْلاَمِ وَجِنْسِيَّةُ الْمُسْلِمِ
بِلاَدُ الإسْلاَمِ وَجِنْسِيَّةُ الْمُسْلِمِ
جِنْسِيَّتِي عَقِيدَتِي،وَكُلُّ أَرْضٍ بَلْدَتِي
مَا قَامَ فِيهَا الدِّينُوَثَبَتَ الْيَقِينُ
وَالْحُكْمُ بِالشَّرِيعَةِلاَ النُّظُمِ الْوَضْعِيَّةِ
وَسَمَتِ الأَخْلاَقُ،وَارْتَدَعَ الْفُسَّاقُ
وَمَا عَدَا بِلاَدَنَاإِنْ وَقَفَتْ لِحَرْبِنَا
فَهْيَ بِلاَدُ حَرْبِعَدُوَّةٌ لِلرَّبِّ
جِهَادُهَا شَرْعاً لَزِمْوَنَصْرُ مَنْ بِهَا ظُلِمْ
لَيْسَتْ بِلاَدَ سِلْمِ(1)،،لَكِنْ بِلاَدَ جُرْمِ
يُعْصَى بِهَا الرَّحْمَانُ،،وَيُعْبَدُ الشَّيْطَانُ
وَتَحْكُمُ الأَهْوَاءُبِكُلِّ مَا تَشَاءُ
وَتُنْشَرُ الرَّذِيلَهْ،وَتُطْرَدُ الْفَصِيلَهْ
وَتُفْتَحُ الأَبْوَابُ،لِيُفْتَنَ الشَّبَابُ
وَيَذْهَبَ الْحَيَاءُفَتُسْفِرُ النِّسَاءُ
وَالأَوْلِيَاءُ اللُّؤَمَايَرَوْنَ ذَاكَ مَغْنَمَا
قَدِ اشْتَرَوْا بِالْعِزَّةِِوالنُّبْلِ كُلَّ خِسَّةِ
وَذَاتُ عَهْدٍ مُبْرَمِ(2)أَوفِ بِهِ فَاحْتَرِمِ
وَقَدْ يَكُونُ الْمُؤْمِنُيُؤْوِيهِ ذَاكَ الْوَطَنُ
فَإِنْ يَكُنْ مَقَامُصِينَ بِهِ إِسْلاَمُهْ
فَلْيَلْزَمِ الْبَقَاءَوَ يُحْسِنِ الأَدَاءَ
وَلْيُنْكِرِ الْمَفَاسِدَامُحْتَسِباً مُجَاهِدَا
وَإِنْ يَكُنْ مسْتَضْعَفَايَفْقِدُ فِيهِ الشّرَفَا
فَبِالرَّسُولِ يَقْتَدِيفِي هَجْرِهِ لِلْبَلَدِ
إِلَى بِلاَدٍ أَهْلُهَا،بِدِينِهِم يُحْيُونَهَا
إِنْ لَمْ يَجِدْ فَلْيَصْبِرَاعَلَى بَلاَءٍ قَدْ جَرَى
( 1 ) أي ليست بلاد إسلام.
(2) أي البلاد التي هي ذات عهد مع المسلمين