الْقَضَاءُ
الْقَضَاءُ
وَأَنْتَ يَا قَاضِينَاخَفِ الإلَهَ فِينَا
وَ لاَ تَجُرْ فِي حُكْمِكَاوَلَوْ عَلَى عَدُوِّكَا
وَكُنْ حَكِيماً وَانْتَبِهْلِوَارِدٍ قَدْ يَشْتَبِهْ
وَاحْذَرْ مِنَ الْحُكْمِ بِلاَعِلْمٍ بِهِ قَدْ حَصَلاَ
مِنَ الْكِتَابِ وَالسُّنَنْأَوِ اجْتِهَادٍ مُؤْتَمَنْ
وَالْعُلَمَاءَ سَائلِفِي مُعْضِلِ الْمَسَائِلِ
وَلاَ تَظُنَّ نَفْسَكَامُكْتَفِياً بِعِلْمِكَا
فَذَاكَ بَابُ الْعَوْدَةِلِلْجَهْلِ وَالْمَذَمَّةِ
وعَزِّرِ الرَّاشِينَاوَاحْذَرْ مِنَ الْمُهْدِينَا
وَسَوِّ بَيْنَ الْخُصَمَاوَ لاَ تَكُنْ مُتَّهَمَا
وَكُنْ قَوِيًّا لَيِّنَالِلْحَقِّ دَوْماً مُعْلِنَا
وَ لاَ تَكُنْ ضَعِيفَاأَوْ شَرساً عَنِيفَا
وَالْحُكْمَ حَالَ الْغَضَبِوَنَحْوِهُ فَاجْتَنِبِ