جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 69 من 82 الشُّورَى

الشُّورَى

الشُّورَى

وَكُلُّنَا سَنَنْتَقِدْأَيَّ عَنِيدٍ يسْتَبِدْ
وَنَمْنَحُ التّقْدِيرَامَنْ قَادَنَا بِالشُّورَى
حَيْثُ بِهَا قَدْ أُمِرَا،،نَبِيُّنَا فَأتَمَرَا
وَالْمؤمِنُونَ أَمْرُهُمْشُورَى يَكُونُ بَيْنَهُمْ
وَلَيْسَ فِيمَا يَرِدُنَصٌّ لِشُورَى مَوْرِدُ
مَا لَمْ يَكُنْ قَدْ قَبِلاَمَعْنَاهُ خُلْفٌ نُقِلاَ
وَهَلْ تَكُونُ مُلْزِمَهْرأْيٌ وَقِيلَ مُعْلِمَهْ
لَكِنْ خِلاَفُ الْعُلَمَالَهُ مَجَالٌ عُلِمَا
وَذَاكَ أَنَّ الْوَالِيفِي غَابِرِ الأَجْيَالِ
مُجْتَهِدٌ فِي الْعِلْمِعَدْلٌ قَلِيلُ الظُّلْمِ
وَرَأْيُهُ حَصِيفُوَقَصْدُهُ شَرِيفُ
وَيَجْلِبُ الْمَصَالِحَاوَيَدْرَأُ الْقَبَائِحَا
وَهَذِهِ الْمَعَانِيفِي هَذِهِ الأَزْمَانِ
صَارَتْ كَعَنْقَا الْمَغْرِبِمَقْبُورَةً فِي الْكُتُبِ
فَالْخُلْفُ فِيمَا قَدْ مَضَىفِي عَصْرِنَا لاَ يُرْتَضَى
وَالْقَوْلُ بِالإِلْزَامِفِي الْعَصْرِ فِقْهٌ سَامي