طَاعَةُ الإِمَامِ
طَاعَةُ الإِمَامِ
وَطَاعَةُ السُّلْطَانِمِنْ طَاعَةِ الرَّحْمَانِ
وَلَمْ يَجُزْ أَنْ يُسْلَمَابَلْ نَصْرُهُ تَحَتَّمَا
وَالأَمْرُ بِالْمَعْصِيَةِ،نَرْفُضُهُ بِجُرْأَةِ
لأَنَّنَا بِالطَّاعَةِنَسْعَى لِنيْلِ لْجَنَّةِ
وَعَمَلُ الْعِصْيَانِيُفْضِي إِلَى النِّيرَانِ
وَإِنْ يُقَارِفْ مُنْكَرَا،فَنُصْحُهُ تَقَرَّرَا
بِحِكْمَةٍ وَلُطْفِلاَ صَلَفٍ وَعُنْفِ
وَ كُفْرُهُ إِنْ وَقَعَاأَلْزَمَنَا أَنْ نَخْلَعَا
وَامْنَعْ خُرُوجاً يَنْجُمُ،،بِهِ فَسَادٌ أَعْظَمُ
وَالْمَرْجِعُ الْمُنَزَّلُإِذَ اخْتِلاَفٌ يحْصُلُ