النِّظَامُ
النِّظَامُ
وَالضَّبْطُ وَالنّظَامُدَعَا لَهُ الإِسْلاَمُ
فِي كُلِّ مَا يُهِمُّنَافِي حَرْبِنَا وَسِلْمِنَا
فِي الْبَيْتِ رَبُّ الأُسْرَةِ،،يُدِيرُهَا بِحِكْمَةِ
مُصَرِّفاً مُنَظِّمَامُؤَدِّباً مُعَلِّمَا
وَفِي الصَّلاَةِ صَفُّنَانُحْكِمُهُ مِثْلَ الْبِنَا
وَنَسْتَوِي فِي رَفْعِنَاوخَفْضِنَا وَصَوْتِنَا
وَبِالإِمَامِ نَقْتَدِيوَمَنْ يُخَالِفْ يَعْتَدِ
وَأَمْرُنَا فِي السَّفَرِ،،مُنَظَّمٌ كَالْحَضرِ
نَنْتَخِبُ الأَمِيرَالِنُحْسِنَ الْمَسِيرَا
بَلْ قَدْ يَكُونُ فِي السفَرْأَعْظَمَ مِنْ ضَبْطِ الْحَضَرْ
وَفِي جِهَادِ الْمُصْطَفَىمِنَ النِّظَام مَا كَفَى
وَالْوَقْتَ لاَ نُضَيِّعُبَلْ كُلَّهُ نُوَزِّعُ
لِلأَكْلِ وَالدِّرَاسَةِوَالنَّوْمِ والْعِبَادةِ
وَالزَّائِر ينَ الأَقْرِبَاوَمَنْ لَدَيْنَا اغْتَرَبَا
وَلِدُرُوسِي أَسْتَعِدْبِالْحِفْظِ مَعْ فَهْمٍ وَجِدْ
مِنْ أَوَّلِ الدِّرَاسَةأَسِيرُ لِلنِّهَايَةِ
بِالْحِرْصِ وَ النِّظَامِ،،مُحَقّقاً مَرَامِي
وَهْوَ النَّجَاح الْفَائِقُيُعْجِبُنِي التَّسابُقُ
وَلاَ تَقُلْ مُرَائِيبَلْ طِرْ إِلَى أَجْوَائِي
وَالْتَزِمِ الإِخْلاَصَاتَجِدْ بِهِ الْخَلاَصَا
لاَ بُدَّ يَا إخْوانِيللْوَقْتِ مِن مِيزَانِ
وَالْبَدْءِ بِالأَهَمِّفَعَاجِلِ الْمُهِمِّ
وَكُلُّ أَمْرٍ فَوْضَوِيعَنْهُ النَّجَاحُ قَدْ طُوِي