الْحذَرُ مِنَ الأَعْدَاءِ
الْحذَرُ مِنَ الأَعْدَاءِ
وَكُنْ شَدِيدَ الْحَذَر،،مِنْ كُلِّ ذِي تَآمُرِ
عَلَى كِتَابِ رَبِّنَاوَصَرْفِنَا عَن دَرْبِنَا
فَهُم لَنَا أعْدَاءُوَفِكرهُمْ وَبَاءُ
وَكُّلُّهُمْ تَكَالَبُواوَالْمُسْلِمِينَ حَارَبُوا
حَرْبَ سِلاَحٍ سَافِرِوَحَرْبَ فِكْرٍ مَاكِرِ
فَبَعْضُهُمْ مُسْتَشْرِقُمُشَكِّكٌ مُخْتَلِقُ
وَيَزْعُمُ التَّحْقِيقَاوَالْعِلْمَ وَالتَّدْقِيقَا
وَبَعْضُهُمْ ينَصِّرُ،،أَبْنَاءَنَا وَيَمْكُرُ
وَآخَرُونَ أَوْجَدُوامِن بَيْنِنَا مَنْ أَلْحَدُوا
وغَيرُهُمْ قَدْ شَرَّعَامَا شَرْعَنَا قَدْ ضَيِّعَا
فِي الْحُكْمِ وَالأَمْوَالِوَالْمَسْخِ لِلرِّجَالِ
بِسُبُلٍ مُنَظَّمَهْخَطِيرَةٍ مُحَطِّمَهْ
كَالْحَالِ فِي الإعْلاَمِ،،وَفَاسِدِ الأَفْلاَمِ
وَمَنْهَجِ التَّعْلِيمِالْمَلِيءِ بِالتَّسْمِيمِ
إِلاَّ الْقَلِيلَ النَّادِرْبِفَضْلِ لُطْفِ الْقَادِرْ
فَهَلْ يَلِيقُ إِخْوَتِي،،إهْمَالُنَا للأُمَّةِ
تَسِيرُ فِي الظَّلاَمِ،كَسَائِم الأَنْعَامِ