جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 62 من 82 عناية الإسلام بالمرأة وموقف أعدائه منها

عناية الإسلام بالمرأة وموقف أعدائه منها

عناية الإسلام بالمرأة وموقف أعدائه منها

وَنَهْجُهُمْ فِي الْمرْأَةِ،نَهْجٌ شَدِيدُ الْفِتْنَةِ
دَعَوا إِلَى السُّفُورِ،وَالعُهْرِ وَالْفُجُورِ
وَلاِخْتِلاَطٍ مُنكَرِعِنْدَ سَلِيمِي الْفِطَرِ
وَخَلْوةٍ آثَارُهَاأَقَدْ ظَهَرَت أَضْرَارُهَا
وَلِلتَّسَاوِي الْكَامِلِفِي الْحَقٍّ أَوْ فِي الْبَاطِلِ
وَقَدْ أَجَابَ الدَّاعِيَامَنْ صَارَ مِنَّا غَاوِيَا
وأَسْنَدُوا لِلْمَرْأَةِتَدْبِيرَ شَأن الأُمَّةِ
أَرْضَوْا بِذَاكَ مَنْ كَفَرْوَأَغْضَبُوا رَبَّ الْبَشَر
وَمَنَعُوا التَّعَدُّدَا،وَأَوْغَلُوا تَمًرُّدَا
وَزَعَمُوا التَّحْرِيرَا،سَفَاهَةً وَزُورَا
وَأَنْتِ يَا أخْتَاهُأَصْغِي حَمَاكِ اللَّهُ
لِشَرْعِنَا الْحَنِيفِذِي الفَضْلِ وَالتَّشْرِيفِ
فَأَنْتِ فِيهِ حُرَّةُ،وَعِنْدَهُمْ أَسِيرَةُ
وَفِي الْحِجَابِ صَوْنُكِعَنْ أعْيُنٍ تَخُونُكِ
وَهْوَ دَلِيلُ الْعِفَّةِوَالطُّهْرِ لِلْمُسْلِمَةِ
وَلاِخْتِلاَطٍ مُنْكَرِلَدَى سَلِيمِي الْفِطَرِ
وَفِيهِمَا الْخسَارَهْ،جَالِبَةُ الدَّعَارهْ
وَالْفَقْدِ لِلْكَرَامهْوَعِظَمِ الْمَلاَمَهْ
وَأَنْتِ مِثْلُ الْكُرَةِتُقُوذِفَتْ فِي اللُّعْبَةِ
وَبَعْدَ أَنْ تُخَرَّقَايَرْمِي بِهَا مَنْ مَزَّقَا
وَالْمرْأَةُ الْغَربِيَّةُ،،لِعَمَلٍ مُضْطَرَّةُ
فَمَالَهَا مِنْ عَائِلوَلاَ شَرِيفٍ كَافِلِ
وَأَنْتِ مَا يَكْفِيكِيَأتِيكِ مِنْ أَهْلِيكِ
قَدْ أَوْجَبَتْهُ الشِّرْعَةُ،وَلَيْسَ فِيهِ مِنَّةُ
وَبَيْتُ مَالٍ يَرْزُقُمَنْ لَمْ تَجِدْ مَتْ يُنْفِقُ
إِنْ لَمْ يَكُنْ فَاكْتَسِبيوَالْتَزِمِي بِالأَدَبِ
وَجَائِزٌ خُرُوجُكِلِحاجة مِن بيْتِكِ
وَالأَصْلُ أَنْ تَبْقَي بِهِوَالنَّصُّ قَدْ جَاء بِهِ
فَكُونِي فِيهِ مُؤْنِسَةوَلِلبَنِينَ مَدْرَسَهْ
مُشْرِفَةً مُنَظِّمَهْمُطِيعَةً مُكَرِّمَهْ
لِزَوْجِكِ الْقَوَّامِرَاعِي الْعِيَالِ الْحَامِي
إِن غَابَ عنْكِ يَأْمَنُوإِنْ يَعُدْ فَسَكَنُ
وَأَنتِ مِثْلُ الرَّجُلِفِي عِلْمِهِ وَالْعَمَلِ
وَالْمِلْكِ وَالْجَزَاءِوَسَائِر الأَشْيَاءِ
مَا لَمْ يَرِدْ فِي شَرعِكِمَا صَحَّ فِيهِ مَنْعُكِ
لَكِنْ لَهُ الْقِيَادَةُكَمَا عَيْكِ الطَّاعَةُ
لأَنَّ جُلَّ الثِّقَلِمَرْجُعُهُ لِلرَّجُلِ
يَضْرِبُ فِي الآفَاقِفِي طَلَبِ الأرْزَاقِ
وَهْوَ الْقِوِيُّ النَّافِعْعَنْ عِرْضِهِ يُدَافِعْ
وَهْوَ لِفِعْلٍ مُتْقِنُ،،فِي أَمرِهِ مُتَّزِنُ
وَالإرْثُ أَيْضاً فَضَّلااللَّهُ فِيهِ الرَّجُلاَ
لأَنَّ مَا يُنْفِقُهُ،مُكَلِّفٌ يُرْهِقُهُ
وَالأَصْلُ فِي الْمَغَانمالْقَيْسُ بِالْمَغَارِمِ
وَشِرْعَةُ الْحَكِيمِ،وَاجِبَةُ الْتَّسْلِيمِ
وَأَوْجِدَا بَيْنَكُمَا،،تَعَاوُناً مُحْتَرَماً
وَمَانِعُ التَّعَدُّدَمُضَلَّلٌ لَمْ يَهْتَدِ
وَهَلْ يُبِيحُ رَبُّنَامَا لَيْسَ فِيهِ نَفْعُنَا
وَهْوَ الْحَكِيمُ يَعْلَمُ،،وَغَيْرُهُ لاَ يَعْلَمُ
وَالْعَدْلُ فِي الإبَاحَةِ،قَيْدٌ بِنَصِ الآيَةِ
تَدَيُّناً وَلِلقَضَاالْفَصْلُ فِيمَا عُرِضَا
وَكَمْ مِنَ الْمآسِي،قَدْ حَدَثَتْ لِلنَّاسِ
وَحَلُّهَا الْمُؤَكَّدُيَضْمَنُهُ التَّعَدُّدُ
وَقَدْ أَبَاحَ الْمَانِعُ،،تَعَدُّداً لاَ يُشْرَعُ
وَلَيْسَ يَخْفَى مَا بِهِ،مِنْ ضَرَرٍ يَأْتِي بِهِ
مِثْلُ وَبَاءِ الزُّهْرِي،،وَبَاءِ هَذَا الْعَصْرِ
وَالْفَقْدِ لِلْمَنَاعهْ،وَهْوَ وَبَاءُ الساعَهْ
وَالْخُلُقُ الرَّفِيعُفِي أَهْلِهِ يَضِيعُ
هَذَا بَيَانٌ أُجْمِلاَوَفِقْهُنَا قَدْ فَصَّلاَ
فَاسْتَمْسِكِي يَا مُسْلِمَهْ،،بِالشِّرْعَةِ الْمُحْتَرَمَهْ
وَلاَ تَكُونِي إِمَّعَهْلِخَاسِرٍ مُتَّبِعَهْ
وَأَثْبِتِي فِي عِزَّةِلِلنَّاسِ حُسْنَ الْمِلَّةِ