الْهَدامُونَ
الْهَدامُونَ
وَكُلُّنَا مُعَادِيلِلْكُفْرِ وَالإلحادِ
غَرْبيِّهِ والشَّرْقِينَدْحَضُه بِالْحَقِّ
لاَ نَرْتَضِي إِمَامَايُحَارِبُ الإِسْلاَمَا
فَاحْذَرْ مِنَ الْمَاسُونِيالْخَائِنِ المَلْعُونِ
مَنْ عَاثَ فِي صُفُوفِنَا،فَسَادَهُ وَهَيْمَنَا
وَتَابِعُ الصُّهْيُونيأَوْ صِنْوِهِ لِينِينِ
فِي حرْبِه لِلدِّينِفَذَكَ ذُو بُهْتَانِ
لَسْنَا لَهُ نَصَدِّقُبَلْ كُفْرُهُ مُحَقَّقُ
وَنَحْنُ فِي غَنَاءِبِدِينِنَا الْوَضَّاءِ
فَهْوَ صَلاَةٌ وَصِيَامْوَهْو سُلُوكٌ وَقِيَامْ
وَهْوَ نِظَامٌ وَاقْتِصَادْوَهْوَ قَضَاءٌ وَجِهَادْ
وَهْوَ يَحُضُّ دَائِمَاأَنْ نُحْرِزَ الْمَكَارِمَا
بِكُلِّ شَيءٍ يَنْفَعُوَمَا يَضُرُّ يَمْنَعُ
وَقَدْ مَضَى التَّفْصِيلُفِي الْعِلْمِ يَا خَلِيلُ
وَدِينُنَا الإسْلاَمِيلاَ شَكَّ ذُو تَمَامِ
عَقِيدَةً وَخُلُقَاوَشِرْعَةً ذَاتَ ارْتِقَا
وَهْوَ لِكُلِّ الْبَشَرِمُحَقِّقٌ لِلْوَطَرِ
فَلْيخْرَسِ الْعَلْمَانِيمُحَارِبُ الأَدْيَانِ
ومُدَّعِي الْقَومِيَّةِمَعْ ظُلْمِهِ للأُمَّةِ
وَعَبْدُ رَأيِ الأَغْلَبِوَلَوْ قَلَى هَدْيَ النَّبِي (1)
وَهَذِهِ نَصِيحَتِيأَصْغِي لَهَا يَا أُمَّتِي
كَفَاكِ مَا حَلَّ بِكِمِنَ الْعِدَا فِي أَرْضِكِ
فَكُلُّ مَا لَدَيْهِمُمِنْ مَبْدأ قَدْ عَظَّمُوا
جُرِّبَ فِي بِلاَدِنَا،،فَبَانَ هَدْماً وَفَنَا
لأَنَّهُ مُسْتَوْرَدُمِنْ بَشَرٍ تَمَرَّدُوا
وَهْوَ دَخِيلٌ بَيْنَنَاوَطَارئٌ كَابْنِ الزِّنَا
( 1 ) تضمن هذا البيت ذم الديمقراطية التي يؤله أهلها الشعب من دون الله في التشريع. و انظر الإسلام والمدنية الحديثة للمودودي. وكتاب الشورى للناظم.