تَحريمُ الْغِيبَةِ وَالنَمِيمَةِ والتَّجَسُّسِ وَالسُّخْرِيَّةِ
تَحريمُ الْغِيبَةِ وَالنَمِيمَةِ والتَّجَسُّسِ وَالسُّخْرِيَّةِ
وآكِلٌّ لَحْمَ الْبَشَرْمَنْ غَائِباً يَرْمِي بِشَرْ
مَا لَمْ يَكُنْ مُشْتَكِيَاأَوْ سَائِلاً مُسْتَفْتِيَا
لِذَا تَرَانَا نَنفِرُمِنْ غِيبَةٍ وَنُنْكِرُ
وَنَاقِلُ الْكَلاَمِ،لِفُرْقَةِ الأَنَامِ
نَفَى صَحِيحُ السُّنَّةِدُخُولَهُ فِي الْجنَّةِ
فَكَيْف بِالْكَابُوسِمُخَالِفِ النَّامُوسِ
أَعْنيِ بِهِ الْجَاسُوسَاأَلَيْسَ يَحْكِي السُّوسَا
أَمَا تَرَاهُ يَحْتَرِفْمِنَ النِّفَاقِ الْمُنْحِرِفْ
فَإِنْ يَكُنْ قَدْ أُفْرِزَالِذِي تُقًى تَمَيَّزَا
بَدَا تَقِيًّا مُصْلِحَامُصَلِّياً قَدِ الْتَحَى
أَمَّا إِذَا مَا نُدِبَالِفَاسِقٍ قَدْ أَذْنَبَا
فَالْفِسْقُ خَيْرُ مَلْبَسِهْلِلفَوْزِ فِي تَجَسُّسِهْ
حَتىَّ غَدَا الْقَرِيبُقَرِيبَهُ يُرِيبُ
تَبَدَّلَتْ أَحْوَالُوَفَسَدَتْ أَجْيَالُ
كُنَّا جَميعاً أَعْيُنَاعَلَى عَدُوِّ دِينِنَا
وَالْيَوْمَ صَارَ بَعْضُنَالَهُ عُيُوناً ضِدَّنَا
وَغَالِبُ الْعُمَّالِفِي مِثْلِ ذَا الْمَجَالِ
لَهُمْ نُفُوسٌ ثَقُلَتْوَهِمَمٌ قَدْ سَفَلَتْ
سِيمَاهُمُ الْجَهَالَهْوَاللُّؤْمُ وَالْبِطَالَهْ
فَاكْتَشَفُوا مَا يُمْكِنُلَهُمْ بِهِ تَمَكُّنُ
وَيُصْبِحُونَ فِي الْمَلاَجُنُودَ ظُلْمٍ عُمَلاَ
إِذْ تَأْمُرُ الثَّعَالِبُوتَخْضَعُ الأَغَالِبُ
أَعْدَادُهُمْ قَدْ أَرْبَتِعَلَى جُيُوشِ الأُمَّةِ
وَالشَّرْطُ فِي التَّأْهِيلِالْجِدُّ فِي التَّنْكِيلِ
بِكُلِّ شَهْمٍ يَأْمُرُبِالْعُرْفِ أَوْ مَنْ يُنْكِرُ
لأَنَّ هَذَا الْعَمَلاَيُوقِظُ مَنْ قَدْ غَفَلاَ
مِنَ الشُّعُوبِ الْمُسْلِمَهْعَلَى الطُّغَاةِ الظَّلَمَهْ
مَنْ حَارَبُوا الْقُرْآنَاوَالسُّنَنَ الْحِسَانَا
وَفَاعِلُ السُّخْرِيَّةِمِنْ ألأَم الْخَلِيقَةِ
كَمْ سَاخِرٍ تَكَبَّرَامِنْ غَيْرِه قَدْ سَخِرَا
وَهْوَ لَدَى الإلَهِ،أَذَلُّ خَلْقِ اللَّهِ
وَالْحجُرَاتُ فِيهَاآدَابُ مَنْ يَعِيهَا