جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 6 من 82 الْمُقَدِّمَةُ

الْمُقَدِّمَةُ

الْمُقَدِّمَةُ

قَالَ الْفَقِيرُ قَادِرِيرَاجِي الإِلَهِ الْغَافِرِ
الْحَمْدُ لِلرَّحْمانِذِي الْجُودِ وَالإِحْسَانِ
مَنْ عَلَّمَ الإِنْسَانَاالنُّطْقَ والْبَيَانَا
وَحَضَّهُ أَنْ يَعْلَمَامَا لَمْ يَكُنْ قَدْ عَلِمَا
وَأَنْ يَكُونَ صَالِحَاوَلِلْفَسَادِ مُصْلِحَا
ثُمَّ صَلاَةُ اللَّهِعَلَى نَبِيِّ اللَّهِ
وَآلِهِ الْكِرَامِعَلَى مَدَى الأَيَّامِ
وَبَعْدُ فَالأَطْفَالُهُمُ غَداً رِجَالُ
مِنْهُمْ يَكُونُ الْقَادَهْوَالْحُكَمَا وَالسَّادَهْ
فَلْنُحْسِنِ الإِعْدَادالِيُحْرِزُوا السَّدَادَا
وَيَنْصُرُوا الإِيْمَانَاوَيَعْمُرُوا الْبُلْدَانَا
وَمِثْلُ نَقْشِ الْحَجَرتَعْلِيمُهُمْ فِي الصِّغَرِ
فَلْنُعْطِهِمْ مَا يَسْهُلُحَتَّى إِلَيْهِ يُقْبِلُوا
وَالنَّظْمُ فِي الطُّفُولَةِلاِشَكَّ ذُو سُهُولَةِ
لأَنَّهُ لَطِيفُوَلَفْظُهُ خَفِيفُ
وَهَذِهِ أُنْشُودَهْظَرِيفَةٌ مُفِيدَهْ
تَضَمَّنَتْ مَا نَعْتَقِدْنَحْوَ الإِلَهِ الْمُنْفَرِدْ
وَنَحْوَ مَنْ قَدْ أَرْسَلَهْمُعَزّراً وَفَضَّلَهْ
وَأَدَباً وَخُلُقاوَذِكْرَ شَرٍّ يُتَّقَى
وَاللَّهُ جَلَّ وَعَلاَأَسْأَلُهُ أَنْ تَكْمُلاَ
وَهْيَ إِلَى شَبَابِنَاتَحْمِلُ هَدْيَ رَبِّنَا
وَأَنْ يَكُونَ النَّاظِمْأَرَادَ وَجْهَ الْعَالِمْ
فَالْجِدَّ يا أشباللاَ يَغْشَكُمْ إِهْمَالُ
فَهَذِهِ الْهِدَايَهْلِسَيْرِكُمْ بِدَايَهْ