اجْتِنَابُ المضرات من المسكرات والمخدرات وغيرها
اجْتِنَابُ المضرات من المسكرات والمخدرات وغيرها
وَلْنَجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَا،أَوْ أَيَّ شَيءٍ خَدَّرَا
كَالْخَمْرِ والأفْيُونِمُسَبِّبِ الْجُنُونِ
نَحْنُ شَبَابٌ مُسْلِمُلِرَبِّهِ مُسْتَسْلِمُ
وَهْوَ الَّذِي قَدْ حَرَّمَا،خَمْراً بِنَصٍّ عُلِمَا
وَالْمُصْطَفَى قَدْ حَظَرَا،فِي سُنَّةٍ مَا خَدَّرَا
وَالْقَاتُ يَا شَعْبَ الْيَمَنْمُزْرٍ بِكُمْ وَبِالْوَطَنْ
مُضَيِّعٌ أَوْقَاتَكُمْ،وَمُهْدِرٌ أَمْوَالَكُمْ
ثَابِتَةٌ مَفَاسِدُهْ،،زَاهِقَةٌ فَوَائِدُهْ
فَفِي الْحُقُولِ الغاليهْيُزِيحُ خَيْرَ الأَغْذِيَهْ
بَلْ إِنَّهُ لمَانِعْللاِقْتِصَادِ النَّافِعْ
وَهْوَ عَدُوُّ الصِّحَّةِوَمُضْعِفٌ لِلْبَاءَةِ
فَيَا وُلاَةَ الأُمَّةِوَيَا رُؤوسَ الدَّعوَةِ
وَيَا رِجَالَ الأَدَبِوَالْفِكْرِ فِي الشَّعْبِ الأَبِي
بَذْلاً لِنُصْحٍ نَافِعِوَقُدْوَةً لِلتَّابِعِ
وَلَسْتُ بِالْمُدَخِّنِفِي السِّرِّ أَوْ فِي الْعَلَنِ
لِمْ أَسْتَبِحْ إحْرَاقِيَا،بِلاَ حَيَاءٍ مَالِيَا
وَلاَ أبِيعُ صِحَّتِيوَأَشْتَرِي مَضَرَّتِي
فَكَمْ صُدُورٍ جَرَّحَاوَكَمْ رِئَاتٍ قَرَّحَا
وَالسَّرَطَانُ الْهَائِجُعَنْهُ كَثِيراً نَاتِجُ
فكَيْفَ يَا إخْوَانِينَرْغَبُ فِي الدُّخَانِ