الْكَرَمُ وَالْبُخْلُ
الْكَرَمُ وَالْبُخْلُ
لاَ خَيْرَ فِي بَخِيلِأَوْ مُسْرِفٍ جَهُولِ
وَالْوَسَطُ الْمَحْمُودُوَمِنْ صِفَاتِي الْجُودُ
أُخْرِجُ مَا فِي مَالِيأَوْجَبَ ذُو الْجَلاَلِ
مُزَكِّياً أَوْ مُنْفِقَاوَأُوثِرُ التَّصَدُّقَا
مُحْتَسِباً مُبْتَغِيَاخَيْرَ الْجَزَا مِنْ رَبِّيَا
وَهْوَ لِمُعْطٍ مُخْلِفُ،وَلِبَخِيلٍ مُتْلِفُ
وَكَمْ غَنِيٍّ صَرَفَا،،أَمْوَالَهُ فَأَسْرَفَا
فِي الإِثْمِ وَالْفُجُورِكَشَارِبِي الْخُمُور
وَحَرَمُوا الْفَقِيراَوَأَنْفَقُوا تَقْتِيرَا
الظُّلْمُ وَالْعَدْلُ
وَالظُّلْمَ رَبِّي حَرَّمَا،،فَلاَ أَكُونُ ظَالِمَا
لِمُسْلِمٍ أَوْ كَافِرِخَوْفَ الإِلَهِ الْقَاهِرِ
فِي عِرْضِهِ أَوِ الدَّمِ،أَوْ مَالِهِ الْمُحَرَّمِ
وَالظُّلْمُ لاَ يُحِبُّهُإِلاَّ خَبِيثٌ قَلْبُهُ
لأَنَّهُ عُدْوَانُيَدْعُو لَهُ الشَّيْطَانُ
فَابْتَعِدُوا إِخْوَانِيعَنْهُ مَدَى الأَزْمَانِ
واسْتَمْسِكُوا بِالْعَدْلِفَفِيهِ كُلُّ الْفَضْلِ
فِي الْقَوْلِ والْمُعْتَقَدِوَالْعَمَلِ الْمُعْتَمَدِ