الشَّجَاعَةُ
الشَّجَاعَةُ
أَنَا الشُّجَاعُ الرَّادِعْ،مَنْ أُمَّتِي يُخَادِعْ
أَنَا الشُّجَاعُ الْمُنْتَصِرْعَلَى عَدُوِّي الْمُنْدَحِرْ
نَحْنُ أُبَاةَ الضَّيْمِ،لاَ نَنْحَنِي لِلظُّلْمِ
وَنُبْرِزُ الشَّجَاعَهْ،،فِيمَا يَكُونُ طَاعهْ
لاَ نَعْتَدِي عَلَى أَحَدْفِي خَارِجٍ أَوْ فِي الْبَلَدْ
لأَنَّ كُلَّ مُعْتَدِلِنَصْرِهِ لاَ يَهْتَدِي
لَسْنَا بِهَا نُفَاخِرُ،،لَكِنْ ظَلُوماً نَأطِرُ
يَا أَيُّهَا الشبَّانُ،،جَمِيعُنَا شُجْعَانُ
وَنَكْرَهُ الْجَبَانَا،مِنْ أَيِّ قَوْمٍ كَانَا
وَلاَ نُوَالِي الْكَافِرَا،مُرَاوِغاً أَوْ ظَاهِرَا
وَلَسْتُ بِالْمُحَايِدْ،بَلْ إِنَّنِي مُجَاهِدْ
مُقَاتِلٌ مَنِ اعْتَدَىمِنْ دُونِ ظُلْمٍ واعْتِدَا
وَغَايَتِي يَا قَوْمِيَا،،إِعْلاَءُ دِينِ رَبِّيَا
وَلَمْ أُرِدْ إِطْرَائِيوَاللَّهُ مِنْ وَرَائِي