وَحُبُّ صَحْبِ الْهَادِيمنْ أَعْظَمِ الرَّشَادِ
وَبُغْضُهُمْ نِفَاقُيُكِنُّهُ الْفُسَّاقُ
أَلَيْسَ للأَصْحَابِ مَا،يَدْعُوكَ أَنْ تَحْتَرِمَا
وَأَنْ تَكُونَ بِهِمُبَرّاً مُحِبًّا لَهُمُ
حَمَوا رَسُولَ اللَهِوَجَاهَدُوا فِي اللَّهِ
بِالْمَالِ وَالْوَجَاهَةِوَالأَنْفُسِ الْغَالِيَةِ
وَهَجَرُوا الأَوْطَانَالِيَنْصُرُوا الإِيمَانَا
وَكَان لِلأَنْصَارِ مَابِهِ الْكِتَابُ أَعْلَمَا
سَمَتْ نُفُوسُ الْكُلِّلِسَبْقِهِم فِي الْفَضْلِ
مِنْ كَرَمٍ وَنَخْوَةِ،،وَهِمَّةٍ عَظِيمَةِ
وَمَا جَرَى بَيْنَهُمُفَلاِجْتِهَادٍ مِنْهُمُ
الْخَوْضُ فِيهِ جُرْمُ،،وَسَفَهٌ وَظُلْمُ
وَالآلُ أَوْصَى بِهِمُأُمَتَهُ جَدُّهُمُ
فَهُمْ لَنَا أَحِبَّةُوَبُغْضُهُمْ مَظْلَمَةُ
وَاحْذَرْ مِنَ الرَّوَافِضِأَئِمَّةِ التّنَاقُضِ
قَوْمٌ أحَبُّوا الْفِتَنَاوَحَاوَلُوا إِضْلاَلَنَا
وَحَرَّفُوا الْكِتَابَاوَكَفَّرُوا الأَصْحَابَا
وَلِلرَّسُولِ نَسَبُوامَا لَمْ يَقُلْ بَلْ كَذَبُوا
وَكُتْبُهُمْ كَثِيرَةُبِمَا مَضَى شَهِيرَةُ
كَمَنْهَجِ الْكَرَامَهْبَلْ بُؤْرَةِ النَّدَامهْ"1"
فَعُدْ إِلَيْهِ لِتَرَىمَا عِنْدَهُمْ مِنِ افْترَا
وَلِلإِمَامِ الْبَارِعْمِنْهَاجُهُ الْمُقَارِعْ (2)
كَذَا كِتَابُ الْكَافِيذِي الظُّلْمِ والإجحَافِ
وَدَعْوَةُ التَّقَارُبِمِنْ أَعْجَبِ الأَعَاجِب
فَالْخُلْفُ فِي الأُصُول لاَيَمْنَحُنَا التَّسَاهُلاَ
وَالْعَمَل السِّيَاسِيلَيْسَ بِهِ مِنْ بَاسِ
إِنْ كَانَ فِي التَّحَالُفِمَصْلَحَةٌ لاَ تَخْتَفِي
وَكُلُّ مَنْ سَار عَلَىنَهْجِ الصَّحَابِ الْفُضَلاَ
لاَ سِيَمَا الأَئِمَّهْرُوَّادَ هَذِي الأُمَّهْ
فِي الْعِلْمِ وَالْجِهَادِ،وَدَعْوةِ الْعِبَادِ
رَضِيَ عَنْهُم رَبُّهُمْفَرْضٌ " 2 "عَلَيْنَا حُبُّهُمْ
وَالطَّعْنُ فِيهِمْ مُنْكَرمِنَ السَّفِيهِ يَصْدُرُ
لَكِنَّنَا لاَ نُلْزَمُبِكُلِّ رَأْيٍ لَهُمُ
لأَنَّ ذَاكَ لاَ يَتِمْإِلاَّ لِمُخْتَارٍ عُصِمْ
وَأيُّ خُلْفٍ بَيْنَنَارُدَّ لِشَرْعِ دِينِنَا
"1" المقصود بالإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وكتابه المشار إليه هو منهاج السنة
الذي لم يبق للرافضة شبهة إلا كشفها ، ولا مفسدة إلا دحضها وعراها ، ورد عليها ردا مفحما مقنعا لمن يريد الحق ، كما بين مقابل ذلك مذهب أهل السنة في كل مسألة مدعما ذلك بالأدلة النقلية والعقلية. والكتاب الذي رد عليه ابن تيمية سماه مؤلفه ( منهاج الكرامة ) وسماه ابن تيمية ( منهاج الندامة ).
" 2 " خبر للمبتدأ " كل " قوله : " وكل من سار … "
(3) المقصود بالإمام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ، وكتابه المشار إليه هو منهاج السنة
الذي لم يبق للرافضة ولا مفسدة إلا دحضها وعراها ، ورد عليها ردا مفحما مقنعا لمن يريد الحق ، كما بين مقابل ذلك مذهب أهل السنة في كل مسألة مدعما ذلك بالأدلة النقلية والعقلية. والكتاب الذي رد عليه ابن تيمية سماه مؤلفه ( منهاج الكرامة ) وسماه ابن تيمية ( منهاج الندامة ) كما أشرت إليه في البيت التالي لهذا البيت ، ورد عليه بكتابه العظيم " منهاج السنة "