جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 44 من 82 الْمُعَلِّمُ

الْمُعَلِّمُ

الْمُعَلِّمُ

إِذَا أَتَى الْمُعَلِّمُفِي وَجْهِهِ أَبْتَسِمُ
أُبْدِي لَهُ احْتِرَامِيأَهْلاً بِذِي الْمَقَامِ
وَبِدْعَةُ الْقِيَامِلَيْسَتْ مِنَ الإسْلاَمِ
لَوِ ارْتَضَاهَا الْمُصْطَفَىمِنْ خَيْرِ مَنْ قَدْ سَلَفَا
لَقُمْتُ لِلْمُعَلِّمِ،،خِلاَلَ كُلِّ مَقْدَمِ
مُعَلِّمِ مِثْلُ أَبِي،،يُمِدُّنِي بِالأَدَبِ
مُقَوِّمٌ لِسَانِيَا،،مُهَذِّبٌ أَخْلاَقِيَا
وَكُلُّ مَا أَسْتَشْكِلُيَشْرَحُهُ فَيَسْهُلُ
يَرْبِطُ بَيْنَ دَرْسِنَا،لِيَوْمِنَا وَأَمْسِنَا
إِلْقاؤُهُ غَرِيبُ،أُسْلُوبُهُ عَجِيبُ
فَتَارَةً يَسْأَلُنَاوَمَرَّةً يُخْبِرُنَا
يَخْتَارُ خَيْرَ الأَمْثِلَهْعِنْدَ بَيَانِ الْمَسأَلَهْ
يدعو مع الإفصاحوسائل الإيضاح
لَهُ نِكَاتٌ مُضْحِكَهْبِدَرْسِنَا مُشْتَبِكَهْ
يَجْعَلُ كُلَّ الزُّمَلاَلاَ يَعْرِفُونَ الْمَللاَ
مُكْتَمِلُ الشَّخْصِيَّةِفِي لُبْسِهِ وَالْهَيْئَةِ
إِذَا أَتَى بِفَائِدَهْعَنِ الْكِتَابِ زَائِدَهْ
قَيَّدْتُهَا بِالْقَلَمِلِلْحِفْظِ والتَّفَهُّمِ
وَلَسْتُ بِالْمُشْتَغِلعَنْ دَرْسِه الْمُفَضَّلِ
وَفِعْلُهُ لاَ يَخْتَلِفْعَنْ قَوْلِهِ الَّذِي عُرِفْ
مِنْ أَجْلِ ذَاكَ نَقْتَدِيبِفِعْلِهِ وَنَهْتَدِي
وَلَوْ بَدَا مُخَالِفَالَكَانَ شَخْصاً تَالِفَا
مَنْ فِعْلُهُ مَا وَافَقَاأَقْوَالَهُ قَدْ نَافَقَا