الْجَلِيسُ الصَّالِحُ
الْجَلِيسُ الصَّالِحُ
أُلاَزِمُ الْكِتَابَا،أَعْنِي بِهِ مَا طَابَا
فَفِي الْكِتَابِ يُوجَدُ،لِقَارئٍ مَا يُحْمَدُ
يَزِيدُ فِي ثَقَافَتِهْ،وَفِي عُلُوِّ هِمَّتِهْ
وَفِي الذَّكَا وَالْحِكْمَةِوَصَبْرِهِ فِي الْمِحْنَةِ
لِلصِّلَةِ الْوَثِيقَةِ،بِصَالِحِي الْخَلِيقَةِ
فَهْوَ الْجَلِيسُ الصَّالِحُوَالْمُرْشِدُ الْمُصَارِحُ
لاَ يَعْرِفُ الْمُجَامَلَهْوَلاَ خُضُوعَ الْسَّفَلَهْ
وَرَأْسُ كُلِّ الْكُتُبِهُوَ الْقُرَانُ الْعَرَبِ
فَسُنَّةُ الرَّسُولِشَارِحَةُ التَّنْزِيلِ
ثُمَّ يَلِيهَا الأَقْرَبُإلَيْهِمَا فَالأَقْرَبُ
وَالسَّبْقُ عِنْدَ الْعَاقِلِلِسِفْرِ حَبْرٍ عَامِلِ
يَكْشِفُ لِلْقُرَّاءِمَوَاطِنَ الأَدْوَاءِ
مُقَدِّماً لِلآسِي،أَدْوِيَةً لِلنَّاسِ
مُنَبِّهاً لِلْعَالَمِيُشِيرُ لِلْمَعَالِمِ
واصْحَبْ سَوِيًّا صَالِحَايَمْنَحْكَ مِسْكًا فَائِحَا
وَإِنْ تُجَالِسْ فَاسِقَانَافِخَ كِيرٍ مَارِقَا
تَنَل لَهِيباً مُحْرِقَاأَوْ مُنْتِناً مُسْتَنْشِقَا