الاِهْتِمَامُ بِذِكْرِ الله
الاِهْتِمَامُ بِذِكْرِ الله
وَلَمْ يَزَلْ لِسَانِيَارَطْباً بِذِكْرِ رَبِّيَا
مُقْتَدِياً بِالْمُصْطَفَىدُونَ غُلُوٍّ أَوْجَفَا
وَأَفْضَلُ الأَذْكَارِللأَتْقِيَا الأَطْهَارِ
قَاعِدَةُ التَّوْحِيدِ،،نَافِيَةُ التَّنْدِيدِ
عَنِ الإِلَهِ الْوَاحِدِرَغْمَ الْعَنِيدِ الْجَاحِدِ
وَالاِخْتِصَارُ فِهَايَصْدُرُ مِنْ جَافِيهَا
وَإنْ يَكُنْ مُدَّعِيَاسُلُوكَ دَرْب الأَنبِيَا
وَغَيْرُهَا مِمَّا وَرَدْوَصَحَّ فَهْوَ مُعْتمَدْ
نُقَيِّدُ الْمُقَيَّدَاوَقْتاً وَوَصْفاً عَدَدَا
وَكُلُّ ذِي إِطْلاَقِ،فَهْوَ عَلَيْهِ بَاقِ
وَلْنَكْتَفِ بِمَا شُرِعْمَعَ اجْتِنَابِ مَا ابْتُدِعْ
كَذَا عَلَى نَبِيِّنَا،نُكْثِرُ مِنْ صَلاَتِنَا
وَيَنْبَغِي أَنْ نُكْثِرَافِي ذِكْرِنَا التَّدَبُّرَا
مَعَ الْخُشُوعِ وَالأَدََبْلِنَرْتَقِي أَعْلَى الرُّتَبْ
وَذِكْرُنَا لِرَبِّنَا،،،فِيهِ حَيَاةُ قَلْبِنَا