العِنَايَة بِكِتَابِ اللَّهِ
العِنَايَة بِكِتَابِ اللَّهِ
إِلَى كِتَابِ رَبِّيَايَحِنُّ دَوْماً قَلْبِيَا
أَتْلُوهُ بِاللِّسَانِ،،بِغَايَةِ الإِتْقَانِ
وَالْفَهْمِ وَالتَّدَبُّرِوَخَشْيَةِ الْمُقْتَدِرِ
مُمْتَثِلاً أَوَامِرَهْمًجْتَنِباً زَوَاجِرَهْ
وَكُلُّ مَا أَخْبَرَ بِهْفَصِدْقُهُ نَجْزِمُ بِهْ
أَحْكَامُهُ فِي الْقِمَّةِفِي عَدْلِهِ وَالْحِكْمَةِ
وَلَيْسَ بِالْمَخْلُوقِعِنْدَ أُولِي التَّحْقِيقِ
بِهِ تَحَدَّى اللَّهُجَمِيعَ مَنْ سِوَاهُ
فَهْوَ الْقَضَاء الْفَاصِلْوَمَا سِوَاهُ الْبَاطِلْ
وَلَوْ دَرَى شَبَابُنَامَا قَدْ حَوَى كِتَابُنَا
وَعَادَ مِنْهُ يَنْهَلُ،،وَبِهُدَاهُ يَعْمَلُ
لأَنْقَذَ الْخَلِيقَهْوَقَدْ غَدَتْ غَرِيقَهْ
وَقَادَهَا بِرْفْقِ،إِلَى سَنَامِ الْحَقِّ
يَا رَبِّ حَقِّقْ رَغْبَتِيفِي حِفْظِهِ بِسُرْعَةِ
وَاهْدِ إِلَى الْحُكْمِ بِهِمَنْ بَالَغُوا فِي حَرْبِهِ