جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 39 من 82 الْعِلْمُ

الْعِلْمُ

الْعِلْمُ

الْعِلْمُ نُورٌ وَهُدَىكَمْ حَائِرٍ بِهِ اهْتَدَى
وَكَمْ وَضِيعٍ رَفَعَافَصَارَ نَجْماً لاَ مِعَا
الْعِلْمُ نُورُ قَلْبِي،،بِهِ عَرَفْتُ رَبِّي
وَمَا عَلَيَّ أَوْ لِيَافِي عَاجِلِي وَدِينِيَا
فَلْنَجْتَهِدْ فِي الطَّلَبِلِنَيْل خَيْرِ مَطْلَبِ
وَكُلُّ عِلْمٍ يَنْفَعُفَنَحْنُ فِيهِ نَبْرَعُ
مِنَّا الْخَبِيرُ الصَّانِعْوَتَاجِرٌ وَالزَّارِعْ
كَذَا الطَّبِيبُ الْمَاهِرْوَالْعَسْكَرِيُّ الْقَاهِرْ
وَالسَّائِسُ الْمُنَاضِلْوَذُو الْقَضَاءِ الْعَادِلْ
حَتَّى يَصِيرَ شَعْبُنَاشَعْبَ رُقِيٍّ وَبِنَا
وَذَاكَ مَا يَرْضَاهُمِنَ الْعِبَادِ اللَّهُ
وَلاَ تَفُوزُ أُمَّةُفِي جَهْلِهَا غَارِقَة
وَبِالْخُمُولِ وَالْكَسَلْوَالْجَهْلِ ذُقْنَا مَا حَصَل
مِنْ فُرْقَةٍ مُمِيتَةِوَفَقْدِنَا لِلْعِزَّةِ
حَتَّى غَدَا أَعْدَاؤُنَا،،هُمْ أَوْلِيَاءَ أَمرُنَا
وَأَيُّ عِلْمٍ نَفْقَدُهْلَدَى عِدَانَا نَجِدُهْ
فَلْنَسْتَفِدْهُ مِنْهُمُحَتَّى نُعِدَّ لَهُمُ
عُدَّتَنَا الَّتِي أَمَرْبِهَا الإِلَهُ الْمُقْتَدِرْ
وَيَأْسَفُ الأَبْنَاءُ،،أَنْ يَتْبَعَ الآبَاءُ
أَعْدَاءَنَا فِي الْمُنْكَرِ،،لاَ نَافِعٍ لِلْبَشَرِ
لَمْ يَحْكُمُوا بِمَا نَزَلمنْ رَبِّنَا عز وجل
بَلْ حَكَّمُوا الأَهْوَاءَوَقَلَّدُوا الأَعْدَاءَ
فِي الإِثْمِ وَالْفُجُورِوَغَدْرِهِمْ وَالزُّورِ
حَتَّى غَدَا شَبَابُنَا،،مُعَادِياً لِدِينِنَا
وَإِنَّنَا لَفِي وَجَلْمِنْ ذُلِّنَا بِمَا حَصَلْ
فَانْتَبِهُوا آبَاءنَالاَ تَعْمِدُوا لِذُلِّنَا
بِالشَّرِّ وَالْفَسَادوَالتَّرْكِ لِلرَّشَادِ
يَا إخْوَتِي الًصُّلاَّحَاسَلُوا لَنَا النَّجَاحَا