الْمَدْرَسَة
الْمَدْرَسَة
بَعْدَ الصًّلاَةِ أُفْطِرُوَلِي نَشَاطٌ يُذْكَرُ
فَأَحْمِلُ الْحَقِيبَهْوَهْيَ لَنَا حَبِيبَهْ
تُحْفَظُ فِيهَا الْكُتُبُأَحْمِلُهَا وَأَذْهَبُ
مُتَّجِهاً لِلْمَدْرَسَهْوَنِعْمَتِ الْمُؤَسَّسَهْ
أَبْدأُ بِالتَّقْدِيرِسَعَادَةَ الْمُدِيرِ
أُهْدِي لِمَنْ أَمَامِيتَحِيَّةَ الإسْلاَمِ
بِدُونِ رَفْعٍ لِيَدِيفَلَيْسَ ذَا بِجَيِّدِ
لَوْ كَانَ مِنْ سُنَّتِنَالَجَاءَ عَنْ نَبِيِّنَا
وَلِلْبَعِيدِ أَرْفَعُلأَنَّهُ لاَ يَسْمَع
وَبِهُدُوءٍ أَدْخُلُفَصْلِي و نِعْمَ الْمَوْئِلُ
أَصَافِحُ الإِخْوَانَاوَألْزَمُ الْمَكَانَا
مَنْتَظِراً أُسْتَاذِيَا،،وَلاَ أَكُونُ مُؤْذِيَا
أَحْتَمِلُ الزَّلاَّتِ،وَأسْتُرُ الْعَوْرَاتِ
أُرْشِدُ ذَا الْخَطِيئَةِ،،بِأَدَبٍ وَحِكْمَةِ
وَذَاكَ نُصْحٌ يُقْبَلُ،عِنْدَ لَبِيبٍ يَعْقِلُ
اللَّعِبُ الْمُفيدُ
نَحْنُ الشَّبَابَ نَلْعَبُيُعْجِبُنَا التَّدَرُّبُ
حَتَّى نُزِيلَ الْكَسَلاَوسَأَماً وَمَللاَ
لَكِنَّنَا لاَ نَقْتَرِفْشَيئاً بِسُوءٍ قَدْ عُرِفْ
كَالْكَشْفِ لِلْعَوْرَاتِ،،وَالتَّرْكِ لِلصَّلاَتِ
وَنَحْنُ فِي اشْتِيَاقِلِلرَّمْي والسِّبَاقِ
وَهَكَذَا الْقِيَادةُ،وَالْقَفْزُ وَالسِّبَاحةُ
وَقَصْدُنَا مِنَ الْقُوَىدَحْرُ عَدُوٍّ قَدْ غَوَى
لاَ أَنْ نُضِيفَ لِلْبقَرْعُجُولاً مِنْ بَنِي الْبَشَرْ
قُدْوَتُنَا نَبيُّنَاصَلَّى عَلَيْهِ رَبُّنَا