جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 37 من 82 بر الوالدين

بر الوالدين

بر الوالدين

وَوَالِدَيَّ أُكْرِمُ،حَقَّهُمَا أُقَدِّمُ
عَلَى الَّذِي أَهْوَاهُإِذَا ارْتَضَاهُ اللَّهُ
أُمِّي بِحَمْلِي أَثْقَلَتْوَعِنْدَ وَضْعِي تَعِبَتْ
قَامَتْ عَلَيَّ فِي الصِّغَرْوَضَرَرِي بِهِ تُضَرْ
وَدَائِماً بِي تَعْتَنِيفِي مَلْبَسٍ وَمَسْكَنِ
وَمَأْكَلٍ مُنْسَجِمِمَعْ حَالَتِي مُنْتَظِمِ
وَكُلُّ شَيْءٍ يُكْسَرُ،يَكُونُ فِيهِ خَطَرُ
تَرْمِيهِ عَنِّي خَاشِيَهْمِنْ ضَرَرٍ يَأْتِينِيَهْ
وَوَالِدِي بِي يُشْفِقُ،،وَهْوَ عَلَيَّ يُنْفِقُ
وَيَشْتَرِي الثِّيَابَاوَالْسَّيْفَ وَالْكِتَابَا
وَسَاعَةً وَقَلَمَاوَلَمْ يَزَلْ مُكَرِّمَا
وَهْوَ الَّذِي غَذّانِي،بِالْعِلْمِ والْعِرْفَانِ
كَمْ قُبْلَةٍ قَبَّلَنِي،،وَغَالِباً يُفْرِحُنِي
وَضَرْبُهُ التَّأْدِيبِيَيَرْمِي إِلَى تَهْذِيبِي
فَأَبْشِرِي وَالِدَتِي،،وَوَالِدِي بِطَاعَتِي
وَسَأَكُونُ خَادِمَامُسَافِراً وَقَادِمَا
أَكْسُوكُمَا وَأُنْفِقُوَبِكُمَا سَأُرْفِقُ
جَزَاءَ مَا قَدَّمْتُمَا،،فِي صِغَرٍ لاِبْنِكُمَا
وَمَنْ يَعُقَّ وَالِدَاكَانَ لَئِيماً حَائِدَا