آثارُ مَنَاسِكِ الحج
آثارُ مَنَاسِكِ الحج
فِي حَجِّنَا الأُخُوَّةُتَظْهَرُ وَالْمَوَدَّةُ
وَيَلْتَقِي الإِخْوَانُيَحْدُوهُمُ الإِيمَانُ
شِعَارُهُمْ تَحِيَّةُوَالذِّكْرُ وَالتَّلْبِيَةُ
وَتُبْحَثُ الْمَشَاكِلُوَيَحْصُلُ التَّكافُلُ
لِذَا تَرَى عَدُوَّنَافِي وَجَلٍ مِنْ جَمْعِنَا
لَكِنْ لِجَهْلِ بعضنَالَمْ يَسْتَفِدْ مِنْ حَجِّنَا
بَلْ قَدْ عَمِلْنَا عَمَلاَمِنَ اللُّبَابِ قَدْ خَلاَ
لِذَا تَرَى التَّدَافُعَاوَالشَّتْمَ وَالتَّصَافُعَا
فِي رَمْيِنَا وسَعْيِنَابَلْ عِنْدَ رُكْنِ بَيْتِنَا
فَكَمْ ضَعِيفٍ دَفعَهْذُو مِرَّةٍ فَأَوْجَعَهْ
بِدُونِ أَنَى رَحْمَةِوَذَا دَلِيلُ الشِّقْوَةِ
بَلْ طَالِبُ الْغُفْرَانِيَلْهَجُ بِاللِّسَانِ
يَدْعُو مَعَ الْمُعَلِّمِيَا رَبَّنَا اغْفِرْ وارْحَمِ
وَيَدهُ تُؤْذِي البَشَرْلاَ سِيَمَا عِنْدَ الْحَجَرْ
هُنَا يَحَارُ النَّاظِرُوَتَفْحُشُ الْمَنَاظِرُ
رَبَّاهُ مَا ذَا الْمَنْظَرُهَلْ مَا نَرَاهُ بَشَرُ
أَمْ هُمْ وُحُوشٌ عَادِيَهْعَلَى الْعِرَاكِ ضَاريَهْ
حُجَّاجَ بَيْتِ اللَّهِرِفْقاً بِحَلْقِ اللَّهِ
لِكَيْ تَنَالُوا جَنَّتَهْوَفَضْلَهُ وَرَحْمَتَهْ
يَا عُلَماءُ انْتَبِهُواوَأَرْشِدُوا وَوَجِّهُوا
وَاحْتَسِبُوا فَاللَّهُ لايضيع قَطُّ عَمَلاَ
وَائْتَمِرُوا فِي حَجِّكُمْوَاتَّحِدُوا فِي نَهْجِكُمْ
وَادْعُوا إِلَى وَحْدَتِنَاوَاجْتَنِبُوا فُرقَتَنَا
وَلِصِرَاطِ اللَّهِفَاهْدُوا عِبَادَ اللَّهِ
وَمَنْ يَكُنْ عَنْه يَصُدْفَهْوَ شَقِيٌّ قَدْ بَعُدْ
وَإِنْ تُرِدْ أَنْ تَرْجِعَافَبِالطَّوَافِ وَدِّعَا
وَكُنْ حَليفَ الطَّاعَةِمُجَانِبَ الْغِوَايَةِ
فَقَدْ قَطَعْتَ الْعَهْدَ يَامُحِبَّنَا مُلَبِّيَا
وَخُلْفُ وَعْدٍ صِفَةُمُنَافِقٍ لاَ يَثْبُتُ