جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 31 من 82 أعمال يَوْمُ النَّحْرِ

أعمال يَوْمُ النَّحْرِ

أعمال يَوْمُ النَّحْرِ

وَدَفَعَتْ جُمُوعُنَاعَائِدَةً إِلَى مِنَى
عَظِيمَةَ الأَفوَاجِكَالْبَحْرِ ذِي الأَمْوَاجِ
وَكُلُّنَا مُهَلِّلُمُكَبِّرٌ لا يَغْفُلُ
أَصْوَاتُنَا تَرْتَفِعُإِلَى الإِلَهِ نَضْرَعُ
نَسْأَلُه السَّلاَمَهْوَالْفَوْزَ بِالْكَرَامَهْ
هُنَاكَ نَرْمِي كُلُّنَاكُبْرَى الْجِمَارِ فِي مِنَى
لِلامْتِثَالِ الْوَاجِبِوَالاقْتِدَاءِ بِالنَّبِي
وَعِنْدَهَا نَسْتَحْضِرُبَيْعَةَ رَهْطٍ قَرَّرُوا
نَصْرَ الرَّسُولِ الْمُصْطَفَىوَالْكُلُّ مِنْهُمْ قَدْ وَفَى
هُنَا يُصِيبُ النَّدَمُإِبْلِيسَ وَهْوَ الْمُجْرِمُ
فَهْوَ عَدُوُّ جَدِّنَاوَلَمْ يَزَلْ عَدُوَّنَا
لَكِنَّنَا وَا أَسَفِينُرْضِيهِ بِالتّكَلُّفِ
كَالرَّمْيِ بِالنِّعَالِمِنْ غَالِبِ الْجُهَّالِ
وَبِالْحَصَا الْكِبَارِمُسَبِّبِ الأَضْرَارِ
هُنَا يَتُوقُ الْمُتَّقِيإِلَى جِهَادِ مَنْ شَقِي
بِذِي الْجُمُوعِ الْكَاثِرَهْوَهْيَ تَؤُمُّ الآخِرَهْ
لَكِنَّهُ يُحَوْقِلُمُسْتَحْضِراً مَا يُنْقَلُ
عَنِ النَّبِيِّ فِي الْخَبَرأَنَّا غُثَاءٌ فِي الْبَشَرْ
ثُمَّ يَزِيدُ شُكْرُنَابِنَحْرِنَا لِهَدْيِنَا
هُنَا الْخَلِيلُ يُذْكَرُوَذِبْحُهُ الْمُصْطَبِرُ
فَلْنَقْتَدِ يَا عُلَمَاإِذَا ابْتُلِينَا بِهِمَا
وَبَعْدَ نَحْرٍ نَحْلِقُوَتَفَثاً نُفَارِقُ
ثُمَّ نَزُورُ بَيْتَنَالِكَيْ يَتِمَّ حَجُّنَا
وَسُنَّةٌ تَرْتِيبُ مَامَضَى وَلَيْسَ لاَزِمَا
بِذَاكَ أَفْتَى الْمُصْطَفَىوَمَنْ يُضَيِّقْ خَالَفَا
ثُمَّ يَعُودُ جَمْعُنَالِيَسْتَقِرَّ فِي مِنَى
وَنُكْثِرُ الأَذْكَارَالِتُذْهِبَ الأَوْزَارَا
وَلِتَتِمَّ الْمِنَّهْحَيْثُ الْجَزَاءُ الْجَنَّهْ
وَبَعْدَ ذَاكَ نَذْكُرُإِلَهَنَا وَنُكْثِرُ
أَشَدَّ مِنْ آبَائِنَازِيَادةً فِي شُكْرِنَا
هَذَا وَخَيْرُ الْعَمَلأدْوَمُهُ عِنْدَ الْعَلِي