الْحَجُّ : وأَسْرَارهُ
الْحَجُّ : وأَسْرَارهُ
وَكَمْ مِنَ الأَسْرَارِ فِيمَنَاسِكِ الْحَجِّ تَفِي
أَوَّلُهَا التَّلْبِيَةُ،بِهَا تُنَادِي الأُمَّةُ
مُعْلِنَةً طَاعَتَهَادَائِمَةً لِرَبِّهَا
مُخْلِصَةً لاَ تُشْرِكُعَدُوُّهَا مَنْ يُشْرِكُ
تُثْنِي بِكُلِّ الْحَمْدِعَلَى الإِلَهِ الْفَرْد
مُقِرَّةً بِالنِّعْمَةِوَالْمُلْكِ وَالْهَيْمَنَةِ
نَافِيَةً مَا أُدْخِلاَمِنْ شِركِ جِيلٍ قَدْ خَلاَ
إِذْ كَانَ لَفْظُ الْقَوْمِيَحْمِلُ كُلَّ الْجُرْمِ
" لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكْإِلاَّ شَرِيكاً هُوَ لَكْ
تَمْلِكُهُ وَمَا مَلَكْ" بَلْ حَامِلُ الشِّرْكِ هَلَكْ
وَلَوْ فَقِهْتِ أُمَّتِيمَعَانِيَ التَّلْبِيَةِ
فِقْهاً عَلَيْهِ يَنْبَنِيتَحَرُّكٌ لاَ يَنْثَنِي
لِلطَّاعَةِ الْمُطْلَقَةِلِبَارِئِ الْخَلِيقَة
لَعَادتِ السِّيَادَةُوَالْمَجْدُ وَالْقِيَادَةُ
فِي كُلِّ هَذَا الْعَالَمِلِقَوْمِنَا الأَعَاظِمِ