4-الزكاة
4-الزكاة
وَلِلزَّكَاة دَوْرُبِهَا يَقِلُّ الْفَقْرُ
وَقَدْ يُوَلِّي هَارِبَاوَيَخْتَفِي وِزْرُ الرِّبَا
إِنْ أُدِّيَتْ بِدِقَّةِكَمَا أَتَتْ فِي الشِّرْعَةِ
تُؤْخَذُ مِنْ أَهْلِ الثَّرَىمَصْرُوفَةً لِلْفُقَرَا
وَلَيْسَ فِيهَا مِنَّةُعَلَيْهِمُ أَوْ ذِلَّةُ
فَالْمَالُ مِلْكُ رَبِّنَاوَهْوَ الَّذِي مَلَّكَنَا
يَقْسِمُهُ تَعَالَىكَمَا يَشَا إِفْضَالاَ
بَلِ الْجِهَادَ تَدْعَمُوَهْوَ سَبِيلٌ أَقْوَمُ
وَابْنُ السَّبِيلِ الْمُعْدِمُلَهُ نَصِيبٌ مُحْكَمُ
وَتَمْنَحُ الْحُرِّيَّهْلِلْعَبْدِ فِي الْبَرِيَّهْ
وتَمْنَحُ الْغَارِمَ مَافِي غَيْرِ شَرٍّ غَرِمَا
وَمَنْ بِهَا يُؤَلَّفُلِلدِّينِ فِيهَا مَأْلَفُ
لِذَا تَرَى زَكَاتَنَاتُذْكَرُ مَعْ صَلاَتِنَا
جَاحِد أَيٍّ مِنْهُمَافِي الشَّرْعِ لَيْسَ مُسْلِمَا
وَوَاجِبُ الْحُكُومَةِقَبْضُ زَكَاةِ الأُمَّةِ
وَصَرْفُهَا لأَهْلِهَاوَقَهْرُ ذِي بُخْلٍ بِهَا
وَمَوْقِفُ الصِّدِّيقِفِي غَايَةِ التَّوْفِيقِ
وَتَرْكُ نَهْجِ دِينِنَاأَنْزَلَ مَا حَلَّ بِنَا
إِذْ زَادَتِ الضَّرَائِبُوَحَدثَتْ عَجَائِب
وَزَادَ حَجْمُ الْفُقَرَاوَفَقْرُهُمْ كَمَا تَرَى
وَكُلُّ ذَاكَ مِنْ أَثَرْإِبْعَادِ دِينِنَا الأَغَرْ
عَنْ سَيْرِهِ فِي دَرْبِهمُوَجِّهاً لِحِزْبِهِ
يا أَغْنِيَاء الأُمَّهْتَفَهَّمُوا الْمُهِمَّهْ
وَأخْرِجُوا مَا أَوْجَبَاإِلَهُكُمْ تَقَرُّبَا
وَبَيِّنُوا يَا عُلَمَاخَابَ الَّذِي قَدْ كَتَمَا