أَسْئِلَةُ الْقَبْرِ
أَسْئِلَةُ الْقَبْرِ
يَا سَائِلِي عَنْ رَبِّيَااللَّهُ أَيْ خَالِقِيَا
وَ مَنْ يَكُنْ نَبِيُّنَا؟مُحَمَّدٌ رَسُولُنَا
وَدِينِيَ الإِسْلاَمُصَارَ بِهِ الْخِتَامُ
وَمَنْ بِذَا يُجِيبُفِي الْقَبْرِ لاَ يَخِيبُ
وَمَنْ يَكُنْ تَلَعْثَمَاعَذَابُهُ قَدْ عُلِمَا