جوهرة الإسلام

المؤلفات | تربية | 82 صفحة
صفحة 11 من 82 الْقَدَر والأَسْبَابُ

الْقَدَر والأَسْبَابُ

الْقَدَر والأَسْبَابُ

أُبَاشِرُ الأَسْبَابَافَأَقْرَأُ الْكِتَابَا
حَتَّى أَكُونَ عَالِمَاوَأُحْرِزَ الْمَكَارِمَا
وَآخذُ الدَّوَاءَلِيُذْهِبَ الْوباءَ
وَأحْمِلُ السِّلاَحَالأُتْقِنَ الْكِفَاحَا
وَأقصِد الأَسْوَاقَالأَكْسِبَ الأَرْزَاقَا
فَإِنْ وَجَدْتُ بُغْيَتِيشَكَرْتُ رَبَّ نِعْمَتِي
وَإن غَدَوْتُ مُخْفِقَاصَبَرْتُ صَبْراً صَادِقَا
مُسَلِّماً لِلْقَدَرِمِنْ غَيْرِ مَ تَضَجُّرِ
لأَنَّ مَا قَدْ قُدِّرَالَسْتُ لَهُ مُغَيِّرَا
لَكِنَّ ذَاكَ لاَ يَصُدْعَنْ عَمَلِ السَّاعِي الْمُجِدْ
بَلْ إنَّهُ لَيَدْفَعُدَفْعاً إِلَى مَا يَنْفَعُ
وَفِي النَّبِيِّ الْمُرْسَلِوَالصَّحْبِ خَيْرُ مَثَلِ
وَالْقَدَريْ والْجَبْرِيْقَدْ أَخْطَآ فَاسْتَقْرِ
شِفَاءَ أَهْلِ السَّقَمِمُؤَلَّفِ ابْنِ الْقَيِّمِ(1)

( 1 ) كتاب جليل في القضاء والقدر والتعليل ، فيه بحوث عميقة ، ودحض كثير من الشبه ، وإيضاح لكثير من حكم هذا الباب ، قلما توجد في سواه من كتب المحققين. واسمه ( شفاء العليل في القضاء والقدر والتعليل )