الإسلام وضرورات الحياة

المؤلفات | مقاصد | 98 صفحة
صفحة 80 من 98 المثال الثاني: السرقة:

المثال الثاني: السرقة:

المثال الثاني: السرقة:
وهي محرمة بالكتاب والسنة والإجماع.
قال الله تعالى: ?وَالسَّارقُ وَالسَّارقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ?. [المائدة: 38].
وقال تعالى: ?يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ المؤمنات يُبَايِعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْركْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا ولا يَسْرقْنَ ولا يَزْنِينَ ولا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ ولا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرجُلِهِنَّ ولا يَعْصِينَكَ فِي مَعْروفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِر لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُور رحِيمٌ?. [الممتحنة: 12].
وبايع صلى الله عليه وسلم الرجال من أصحابه كما بايع النساء: ((أن لا يسرقوا)). [البخاري (1/10) ومسلم (3/1333)].
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده، ويسرق الحبل فتقطع يده)). [البخاري (8/15) ومسلم (3/1314)].
وقال ابن قدامه، رحمه الله: "وأجمع المسلمون على وجوب قطع يد السارق في الجملة". [المغني (9/103)].
وهذا من أعظم الأدلة على ضرورة حفظ المال، حيث يوجب الشارع قطع اليد المعتدية عليه بشروطها المقررة.