السبب الرابع: صلة الأرحام وذوي القربى:
السبب الرابع: صلة الأرحام وذوي القربى:
لقد أمر الله سبحانه وتعالى المسلم بالإحسان إلى الوالدين وذوى القربى.
كما قال تعالى: ?وَاعْبُدُوا اللَّهَ ولا تُشْركُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُربَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَار ذِي الْقُربَى وَالْجَار الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً?. [النساء: 36].
فإذا كان الإنسان لا يعرف أباه ولا أمه ولا أحداً من ذوي قرابته، فكيف يحسن إليهم؟
لذلك كان حفظ النسب فرضاً لتنفيذ أمر الله تعالى بهذه الصلة.