الإخلاص

المؤلفات | تربية | 15 صفحة
صفحة 11 من 15 الأمر الثاني مما يعين العبد على الإخلاص:

الأمر الثاني مما يعين العبد على الإخلاص:

الأمر الثاني مما يعين العبد على الإخلاص:

عدم الاغترار بالعمل الذي يقوم به؛ لأن عباد الله الصالحين يقومون بالأعمال الصالحة وهم في خوف شديد من عدم قبولها، لأي سبب من الأسباب التي عملوها لأمر يعلمه الله وهم لا يعلمونه، وهذا الخوف الذي يرافق أعمالهم يدفعهم إلى المزيد من الأعمال الصالحة والمسارعة فيها، كما قال تعالى عنهم: {إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61)} [المؤمنون]

وكذلك التواضع لله، وعدم التعالي على الناس، والاتصاف بالصفات التي يحبها الله تعالى، فإن ذلك يعين على الإخلاص، كما في قوله تعالى: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْناً وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً (63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّداً وَقِيَاماً..} [ إلى آخر سورة الفرقان.]

.