المثال الثاني:
المثال الثاني:
حديث ابن عمر، رضي الله عنهما. قال: أُتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية، قد أحدثا جميعاً، فقال لهم: ((ما تجدون في كتابكم؟)) قالوا: إن أحبارنا أحدثوا تحميم الوجه والتجبية.
قال عبد الله بن سلام: ادعهم يا رسول الله بالتوراة، فأتي بها، فوضع أحدهم على آية الرجم، وجعل يقرأ ما قبلها وما بعدها، فقال له ابن سلام: ارفع يدك، فإذا آية الرجم تحت يده، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجما". [البخاري (8/22) ومسلم (3/1326)].
قال الحافظ: "قال المنذري يشبه أن يكون أصله الهمزة، وأنه التجبئة، وهي الردع والزجر يقال: جبَّأته تجبيئاً، أي ردعته، والتجبية أن ينكس رأسه، فيحتمل أن يكون من فعل ذلك ينكس رأسه استحياء، فسمي ذلك الفعل تجبية، ويحتمل أن يكون من الْجَبْه وهو الاستقبال بالمكروه". [الفتح (12/168)].