المسألة الثالثة: أغراض المفعول المطلق.
المسألة الثالثة: أغراض المفعول المطلق.
يؤتى بالمصدر لأحد الأغراض الثلاثة الآتية:
الغرض الأول: توكيد عامله.
مثل قوله تعالى: {وكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}. [النساء: 164. وإعرابه: (كلم الله) فعل وفاعل (موسى) مفعول به (تكليما) مفعول مطلق مؤكد لعامله].
وتقول: حفظت حفظا، ونجحت نجاحا...
الغرض الثاني: بيان نوعه.
كقوله تعالى {فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ}. [القمر: 42. وإعرابه: (فأخذناهم) الفاء حرف عطف سببي، أخذنا فعل وفاعل، وضمير الغائبين المتصل في محل نصب مفعول به لأخذ (أخذ) مفعول مطلق مبين لنوع عامله، وهو مضاف و (عزيز) مضاف إليه (مقتدر) نعت لعزيز].
وتقول: جاهدت جهاد الأبطال، ونصر الله نبيه على اليهود نصرا عزيزا.
الغرض الثالث: بيان عدده.
مثل قوله تعالى: {فَدُكَّتَا دَكَّةً واحِدَةً}. [الحاقة: 14. ولإعرابه: (دكتا) دُ كَّ فعل ماض مبني للمجهول، والتاء علامة التأنيث، والألف ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل (دكة) مفعول مطلق مبين للعدد (واحدة) صفة لدكة].
وتقول: ضربته ضربتين وضربات.
وقد جمع ابن مالك في الخلاصة هذه الأغراض في قوله:
تَوْكِيدًا او نَوْعًا يُبِينُ أَوْ عَدَدْ كَسِرْتُ سَيْرَتَيْنِ سَيْرَ ذِي رَشَدْ